دعوات للاشتباك المفتوح إسنادًا للأسرى

قوات الاحتلال تعزز من إجراءاتها بالتزامن مع "جمعة الحرية"

القدس المحتلة - صفا

عززت قوات الاحتلال  من تواجدها وانتشارها في الداخل الفلسطيني والقدس والضفة الغربية المحتلتين، استعداداً للدعوات لـ"جمعة الحرية" دعماً وإسناداً للأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع الإثنين الماضي.

وانتشرت الشرطة الإسرائيلية في الأحياء الشرقية والبلدة القديمة من القدس المحتلة، وفي محيط الحرم القدسي الشريف تمهيدا لصلاة الجمعة.

وكانت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة دعت جماهير شعبنا لإعلان الغضب العارم والتصعيد الشامل والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على مواقع التماس إسنادًا للأسرى في معركتهم ضد الهجمة الاحتلالية، واعتبار اليوم الجمعة يوم "انتصار وشراكة مع أسرانا في انتفاضة الحرية".

ودعت الفعاليات في مدينة أم الفحم في الداخل المحتل عام 1948 لمظاهرة مركزية  اسنادا للأسرى.

 

وتتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، رفضا للاعتداءات بحقهم.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي "مكان" أن إجراءات مشددة تتخذ في أرجاء الكيان الإسرائيلي والداخل المحتل، بالتزامن مع مواصلة عملية المطاردة والبحث لليوم الخامس على التوالي عن الأسرى المحررين الستة من سجن جلبوع.

وأوضحت "مكان" أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد "أن الأسرى توزعوا على مجموعات صغيرة، وأن بعضهم وصلوا إلى المناطق الفلسطينية، ويبدو أنهم يحظون بدعم من مواطنين إسرائيليين عرب وسكان فلسطينيين ووصل بعضهم الى الضفة الغربية".

وحسب الموقع العبري فإنه من المرجح أن تستمر الملاحقة أيامًا طويلة، وتستعد قوات الاحتلال تحسبا لتصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة في حال تم العثور على الأسرى.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك