نظمت القوى الوطنية والإسلامية مساء الخميس، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في ظل ما يتعرضون له من قمع في جميع السجون.
وشارك عشرات المواطنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى ورددوا هتافات الحرية، مشيدين بتحرر ستة أسرى من خلال نفق بسجن جلبوع.
وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية برام الله عصام بكر خلال الوقفة إن: "الفعاليات ستتواصل إسنادا لأسرانا في السجون، والذين يتعرضون لحملات من القمع من قبل إدارات السجون الفاشية، التي تحاول التغطية على فشلها الذريع، بعد أن تمكن ستة من الأسود في جلبوع من انتزاع حريتهم رغم أنف السجان".
ووجه بكر التحية للأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم، مؤكدًا قدرة الشعب على انتزاع حريته بنفسه.
ولفت إلى تصاعد حملات القمع الوحشي بحق الأسرى منذ أمس، بعد نقلهم من سجن جلبوع، مشيرا إلى أن الأسرى يواجهون المحتل بصدورهم العارية.
وأكد بكر الانطلاق بفعاليات إلى نقاط التماس مع الاحتلال في 46 موقعا بالضفة وغزة والداخل المحتل، مشددا على الحاضنة الشعبية للأسرى وعدم تركهم لقمة سائغة وفريسة للاحتلال.
وقال إن: "حكومة بينت الإرهابية تحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بأن يكون الأسرى بلا حقوق، وأنهم مجرد معتقلين، نقول بأن الأسرى هم عنوان كرامتنا وعزتنا".
