مركز حقوقي يطالب بتوفير الحماية للأسرى في "جلبوع"

رام الله - صفا
دان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق الاعتداءات التي تقوم بها وحدات القمع التابعة لإدارة سجن جلبوع بحق الأسرى من خلال عمليات العزل والنقل وإطلاق قنابل الغاز ضد المعتقلين في قسمي ٢ و٣ من سجن جلبوع، والذي يشهد توترًا منذ تمكّن ستة أسرى من انتزاع حرّيتهم والتسلل عبر نفق إلى خارج السجن فجر يوم الاثنين الماضي.
وذكر المركز الحقوقي، في بيان وصل "صفا"، أنّ مصلحة سجون الاحتلال شرعت في اتخاد إجراءات عقابية ضد الأسرى في "جلبوع"، تمثّلت في تقليص مدة الفورة إلى ساعة واحدة، إضافة إلى تقليص عدد المعتقلين في ساحات السجون، وإغلاق الكانتينا، وإغلاق أقسام أسرى الجهاد الإسلامي وتوزيعهم على السجون.
وبيّن أنّ هذه الإجراءات العقابية والشروع بعمليات تفتيش واسعة تجعل سجون الاحتلال مقبلة "على موجة تصعيد خطيرة ردًا على الإجراءات العقابية" بحق الأسرى.
وشدّدت على أنّ ممارسات إدارة سجون الاحتلال تخالف جميع الأعراف والقوانين الدولية المعنية بحماية حقوق الأسرى والمعتقلين، والمتمثلة في اتفاقية جنيف الثالثة، والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء ١٩٧٧م، والاعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨م، وغيره من المواثيق والاتفاقيات التي نصت على حقوق الأسرى والمعتقلين في سجون المحتل.
وحذّر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق من الممارسات العنصرية ضد المعتقلين في سجون الاحتلال وحرمانهم من حقوقهم، مطالبًا الجهات الدولية، الصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات، وفرض رقابة عليها وتوفير الحماية اللازمة لهم، وضمان كافة الحقوق المكفولة لهم في القانون.
ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك