نظم اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة الشمال اليوم الثلاثاء وقفة تضامنية مع الأسيرة أنهار الديك للمطالبة بالإفراج عنها من سجون الاحتلال قبيل ولادتها على حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة.
ورفعت المشاركات في الوقفة لافتات تطالب بالإفراج عن الأسيرة الديك، قبل موعد ولادتها المحددة خلال الأيام المقبل.
فيما صدحت أصوات المشاركات بالهتافات ومنها، "لأنهار تحية من غزتنا الأبية، لا سلام ولا امان وأنهار خلف القضبان".
وقالت مسؤولة الاتحاد بمحافظة الشمال مريم أبو رستم إن "عشرات الأسيرات الفلسطينيات بينهن قاصرات يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط ظروف قاسية، حيث يتعرضن على غرار بقية الأسرى لانتهاكات صارخة لحقوقهن، كالإهمال الطبي والعزل الانفرادي والاقتحامات المستمرة لغرفهن".
وأضافت رستم في كلمة باسم الاتحاد أنه "منذ بدء انتفاضة الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000، سجلت المؤسسات الرسمية والحقوقية في فلسطين قرابة مئة ألف حالة اعتقال، بينهم نحو ألف وخمسمئة امرأة، فيما وصل عدد الأسيرات بسجون الاحتلال إلى 40 أسيرة، من بينهن 11 أسيرة أمهات".
وطالبت قيادة السلطة الفلسطينية بوضع قضية الأسرى على سلم أولوياتها وخاصة الأسرى المرضى والأطفال وكبار السن والنساء، ودعوة الأمم المتحدة لتطبيق اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة بحق الأسرى والأسيرات باعتبارهم أسرى حرب.
وجددت القيادية النسوية مطالبتها بالإفراج الفوري عن كل الأسيرات، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، لا سيما الأمهات منهن.
تجدر الإشارة إلى أن الأسيرة الديك من قرية كفر نعمة قرب رام الله، معتقلة منذ خمسة أشهر في سجون الاحتلال بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن ولم يصدر بحقها بعد أي حكم.
وتقبع منذ اعتقالها في سجن الدامون الإسرائيلي، وسُمح لزوجها فقط بزيارتها لمرة واحدة.
