أول اجتماع رسمي منذ 2010

"هآرتس" تكشف فحوى لقاء "غانتس" وعباس برام الله

القدس المحتلة - صفا

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية الإثنين، فحوى اللقاء الذي جمع وزير الحرب الإسرائيلي "بيني غانتس"، الليلة الماضية، في رام الله، مع رئيس السلطة محمود عباس، وهو أول اجتماع رسمي علني لمسؤول حكومي إسرائيلي كبير مع الرئيس الفلسطيني منذ عام 2010.

وحسب "هآرتس" فقد أبلغ "غانتس" عباس خلال اجتماعهما أن "إسرائيل مستعدة لسلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة الفلسطينية".

وأفادت التقارير أن الإثنين ناقشا "تشكيل الواقع الأمني والمدني والاقتصادي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة".

وأوضحت الصحيفة أن الجانبان اتفقا على البقاء على اتصال بشأن مختلف القضايا المطروحة.

وحضر الاجتماع منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غسان عليان، ووزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.

وأشارت الصحيفة أنه بعد انتهاء اللقاء بين الوفدين، اجتمع غانتس وعباس على انفراد.

ولفتت إلى أن "غانتس" أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينت" الذي عاد الليلة من واشنطن بهذا الاجتماع.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، أعلن مساء الأحد، إن الرئيس محمود عباس التقى في مدينة رام الله، وزير جيش الاحتلال "بيني غانتس".

ولم يفصح الشيخ في تغريدة قصيرة عبر حسابه في "تويتر" عن أي تفاصيل باستثناء أن "اللقاء بحث العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من كل جوانبها".

ويأتي هذا اللقاء بعد 11 عاماً من آخر لقاء رسمي بين مسؤول إسرائيلي وعباس، حيث كان آخر لقاء كهذا جرى في سبتمبر 2010 عندما التقى رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو مع عباس ضمن المفاوضات المباشرة بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية في واشنطن.

وفي نفس الشهر، جرت جولة أخرى من المحادثات بين الطرفين في شرم الشيخ في مصر، وبعد ذلك، في عام 2013، التقى الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريس بعباس، ولكن بشكل غير رسمي.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك