نقابة الصيادلة: عدم تنظيم مناوبة ليلية للصيدليات برام الله سببه غياب الأمن والحماية

رام الله - صفا

قال نقيب الصيادلة أيمن خمّاش إن عدم تنظيم مناوبات ليلية للصيدليات في محافظة رام الله يرجع إلى غياب الأمن والحماية لها، و"عدم الاستقرار السياسي والأمني".

وأضاف خمّاش لبرنامج " شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الاعلامية، أن" صيدليات كثيرة في المحافظات تقدم خدماتها حتى ساعات بعد منتصف الليل، رغم الهجوم المسلح الذي تعرضت له بعض الصيدليات في نابلس وبيت لحم".

وتابع "نحن كنقابة لدينا استعداد لتنظيم مناوبات الصيدليات بالتنسيق مع وزارة الصحة في حال توفير الأمن من قبل الأجهزة الأمنية للصيدليات المناوبة.. وحسب القانون، يُكتب على اللافتة الخارجية للصيدلية اسم الصيدلاني ورقم هاتفه للتواصل معه في الحالات الطارئة، وهذه خطوة كافية في الظروف الحالية".

وأكدّ ضرورة التنسيق بين النقابة والصحة، واستعداد النقابة لتنظيم مناوبات ليلية للصيدليات إذا وفرّت الأجهزة الرسمية الحماية للصيدليّ المناوب"، مضيفًا "نحن لا نستطيع أن نطلب من الصيدلي المناوبة 24 ساعة دون توفير حماية.. نحن مسؤولون عنه أيضًا".

كما أكد وجود مناوبة ليلية للصيدليات في العطلة الأسبوعية، لكن بعض الصيدليات لا تعمل طوال 24 ساعة.

وأشار إلى أن النقابة بالتعاون مع وزارة الصحة ومديريات الصحة في المحافظات تُحدد الصيدليات المناوبة أيام العطلة الأسبوعية، وتُحدد عددها وتوزيعها جغرافيًا حسب طبيعة المدينة وعدد سكانها، وتتوزع في كل منطقة صيدلية أو أكثر لتقديم خدماتها للمواطنين.

ولفت إلى أن هناك بعض الصيدليات تبقى أبوابها مفتوحة حتى الثالثة والرابعة فجرًا، مبينًا أن المناوبة الليلية لا تخص صيدليات رام الله فقط، بل الصيدليات في المحافظات الأخرى التي تبقى أيضًا مفتوحة حتى ساعات متأخرة من الليل.

وأوضح أن اجتماعًا سيعقد الثلاثاء القادم مع وزارة الصحة لطرح قضية مناوبة الصيدليات باعتبارها قضية حازت على اهتمام وزيرة الصحة، لأن ما نُشر "إعلاميًا أحدث صدى وتحوّل إلى تهمة وضعت النقابة في دائرة التقصير".

وذكر خمّاش أن أكثر من 100 صيدلية تعمل في رام الله، وأن بعضها لديها رغبة المناوبة الليلية، لكن في ظل توفير الحماية.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك