web site counter

كلية الأمة الجامعية بالقدس تخرج فوج "حي الشيخ الجراح"

القدس المحتلة - صفا

احتفلت كلية الأمة الجامعية، مساء الأحد، بتخريج الفوج الخامس والسادس والثلاثون، الذي حمل اسم "حي الشيخ جراح"، في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وضم فوج حي الشيخ جراح 160 خريج وخريجة من تخصصات التصميم الجرافيكي، الهندسة الكهربائية، أتمتة المكاتب، المحاسبة، إدارة الأعمال.

وعبر مدير أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي في كلمته، عن سعادته الغامرة لكونه أحد الراعين لهذا الاحتفال الكبير مع وزير التربية والتعليم العالمي والبحث العلمي الدكتور محمود أبو مويس.

وأضاف التميمي " لنحتفي معا بتخريج كوكبة من طلبة هذه الكلية العتيدة التي تتقدم وتتطور عاما بعد عام، واصبحت منارة علمية في بيت المقدس وفلسطين، والتي يشهد لها القاصي والداني بنظامها العلمي الدقيق وإدارتها وهيئتها التدريسية الكفؤة بكافة التخصصات".

وشكر إدارة المدرسة عميدًا وهيئة تدريسية وإدارية وكافة العاملين على جهودهم المباركة وهمتهم العالية في عملهم الدؤوب في تطوير الكلية في ظرف عصيب يمر به شعبنا الفلسطيني.

كما شكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأردن محمد الخلايلة على دعمه في ذلك، وقال:" إذ نعمل بإرشادات وتوجيهات من الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه راعي المقدسات والأوقاف، ومن ضمنها هذا الصرح الكريم منذ تأسيسه حتى يومنا الحالي".

وأضاف "سنستمر معا يدا بيد مع وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو مويس الذي اتخذ قرارا تاريخيا بتحويل الكلية الى جامعية بتوجيهات من مباشرة من الرئيس محمود عباس حفظه الله".

وتابع:" أحسنت الكلية بتسمية هذا الفوج بفوج الشيخ جراح، ما يؤكد عمق رسالة هذه الكلية وعطائها".

من جانبها، قالت عميدة كلية الأمة الجامعية الدكتور هبة بركات:" لقد أشرق شعاع كليتنا قبل 36 عاما، لتمتد خيوطه لأقاصي البلاد، لأجمل عطاء في هذا الوطن الذي يستحق كل الحب والعطاء".

وأضافت:" ها نحن اليوم نكمل المسيرة التي بدأها اخوتنا السابقون، على طريق ثابت وادارة وعزيمة صلبة لنصل معكم وبدعمكم الى بر الأمان".

وأوضحت أن الكلية قامت باستحداث تخصصات جديدة تلبي حاجة السوق المحلي لدرجة البكالوريوس من خلال تخصص رياض الأطفال واللغة العبرية وآدابها.

ولفتت إلى أنها ستطلق مع بداية الفصل الأول تخصص تكنولوجيا الطاقة المتجددة وادارة الفنادق والمكاتب السياحية، وتسعى الكلية من أجل فتح برنامج التعليم المستمر للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في امتحان الثانوية العامة، بالإضافة إلى تطوير الكلية من عدة جوانب في مجال المباني الادارية وكلية الطلبة، وتجهيز مبنى مجمع قاعات في الكلية.

وشكرت كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الأوقاف ودائرة القدس على كل الدعم الذي قدموه للكلية، وأعضاء الهيئة التدريسية

والادارية الذين بذلوا جهودهم رغم الظروف الصعبة والاستثنائية التي مرت بها البلاد من أجل الوصول لهذه المرحلة الجميلة.

ونقل ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور معمر اشتيوي في كلمة وزارة التعليم والبحث العلمي تحيات ومباركة معالي الدكتور محمود أو مويس، ومباركة أسرة الوزارة في هذا اللقاء الطيب.

وقال: "نرعى هذا الحفل المهيب لتخريج كوكبة متميزة من خريجينا وخريجاتنا من طلبة الكلية العريقة التي ولدت شامخة وستبقى رغم كل التحديات".

وقدم تهانيه لأهالي الطلاب والطلبة مضيفا:" ها أنتم تقطفون اليوم ثمار سنوات من العمل الجاد على مقاعد الدراسة، فهنيئا لكم بما صنعت أيديكم وطوبى لكم".

وفي كلمة لمحافظة القدس، نقل نائب المحافظ عبد الله صيام مباركة وتهاني الرئيس أبو مازن ومحافظ القدس عدنان غيث للخريجين والخريجات.

وقال:" نصائح أقولها لكم ولي لا ترضوا بأقل مما كتب الله لكم، فقد كتب الله لكم أرض الرباط وشرف فلسطينيتكم، أن تكونوا شعب الجبارين على هذه الأرض المباركة".

وأضاف: "هذا الانجاز يسجل لنا في هذا التاريخ باسم حي الشيخ جراح الذي يشكل حي من أحياء الوطن، إذ سمي هذا الفوج على أسمه ليبقى محفورا بالذاكرة إلى الأبد".

وأكد أن هذا الأمر ما كان ليكون لولا ان هناك توجهات صادقة وواضحة لدى مديرية أوقاف القدس على تطوير هذه المؤسسة، وفي سياق التعاون الكبير ما بين الأردن الشقيق وفلسطين الوطن الحبيب.

وبين أن هذا الالتقاء ما بين الرئيس أبو مازن والملك عبد الله الثاني في متابعة قضايا القدس ورفع همومها، كان في سياق تطوير التعليم ليس في هذه الكلية فقط، بل في كل مدارس القدس التابعة للأوقاف، وقد حققت في امتحان الثانوية العامة المركز الأول على مستوى فلسطين في الفرعين العلمي والأدبي".

وتابع:" لذلك كان أسم هذا الفوج فوج الشيخ جراح المهدد بالتهجير، وهو ايضا فوج بطن الهوى في سلوان، وهو كذلك فوج بيتا في محافظة نابلس، وهو أيضا فوج الحرم الابراهيمي في الخليل الذي يعاني ويعاني".

بدوره، خاطب وكيل وزارة القدس وممثل عن وزير القدس سعيد يقين الخريجات بقوله:" إن كنتن في المستقبل أمهات فالسلام عليكن وأنتن تحملن هذا الاسم واللقب فوج الشيخ جراح، لأن هذه النسبة العظمى من الخريجات تشهد فلسطين تحولا عميقا في البعد المتعلق بمكانة المرأة، وبالتالي اقترابنا من التحرير والبناء".

وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت بكبرياء وشموخ على روح الشهيد الطراونة، الذي عثر عليه مدفونا شهيدا في حي الشيخ جراح قبل يومين.

وكان الحفل أستهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم لقارئ المسجد الأقصى الشيخ زهير الصباح، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني.

وتخلل الحفل كلمة أوائل الطلبة، ألقتها الطالبة جواهر ابراهيم سليمي، والقاء شعر للشاعر بسام الحاج، وفقرة فنية غنائية للفنانة إحسان سعادة وفراس الأغير.

وفي نهاية الحفل كرم كل من الشيخ عزام الخطيب والدكتور معمر اشتيوي والدكتورة هبة بركات وأوائل الخريجين، ووزعوا الشهادات التقديرية.

ط ع/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك