أدى آلاف المصلين صلاة ظهر اليوم الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط قيود وتشديدات وفحص للهويات عند مداخل البلدة والمسجد.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ساعات من موعد الصلاة حواجز بلدة حزما وقلنديا وزعيم، ما حال دون وصول أهالي من الضفة الغربية للمدينة، وتسبب بأزمة مرورية خانقة في المكان.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 40 ألف مصل أدوا صلاة ظهر اليوم بالمسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
وتحدث خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم عن ذكرى الهجرة النبوية والعبرة منها.
وقال:" ألا تشتاقون الهجرة إلى دينكم، في ذكرى الهجرة النبوية، إن رابطة العقيدة فوق كل الروابط وما عداها روابط مؤقتة قائمة على المصالح الآنية".
وأضاف "يا عباد الله سارعوا إلى الهجرة لدينكم وحاربوا كل مظاهر الجاهلية في مجتمعاتكم، من ثأر وقتل وعصبية، وأوقفوا المناهج الفاسدة والسياسات التي تحارب الله ورسوله".
وتابع "رباطنا الحقيقي في بيت المقدس وأكنافه، ها أنتم ترون كيف تشتعل النار في العديد من الدول، فكيف بنار جهنم التي حذركم الله منها".
وقال: "فيا مسلمون اتقوا الله باجتناب المحرمات، واتقوا النار بفعل الطاعات، والتي منها الرباط في الأقصى، فالأقصى أقصانا والمسرى مسرانا، والله ربنا ومولانا".
وخاطب المقدسيون بقوله: "أنكم تعيشون بين من يتربص ويزرع بينكم الفتن، ومثلكم لا يحسد على أوضاعه الاقتصادية والسياسية".
وانتقد خطيب المسجد الأقصى ظاهرة إطلاق الرصاص في الأفراح وحاملي السلاح والتعصب للثأر والمشاكل العائلية، وحث رجال العشائر على وضع حد لهذه الظاهرة.
وقال: "في هذه الأيام نعيش خلافا واضحا للقيم والأخلاق للذين لا يعرفون حرمة الدم، إن التعدي على الناس مظهر من مظاهر التعدي على الدين".
