هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، منزلًا لعائلة عودة في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص.
ومنذ الصباح اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال برفقة طواقم بلدية الاحتلال وعدة جرافات حي بئر أيوب في سلوان، تمهيدًا لهدم أحد المنازل بالحي.
وأفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تاية لوكالة "صفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة، وأغلقت الطرق المؤدية للحي، ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة ومحيط المنزل الذي يعود للشقيقين رماح وعلي عودة.
وأوضح أن قوات الاحتلال أجبرت عائلة عودة على تفريغ المنزل (مكون من طابقين) من محتوياته، ومن ثم شرعت بهدمه.
وأشار أبو تاية إلى أن مساحة كل شقة تبلغ 90 مترًا مربعًا، مبينًا أن سلطات الاحتلال تواصل عمليات هدم المنازل في سلوان وتشريد سكانها بهدف تنفيذ مخططاتها داخل البلدة.
ومؤخرًا، سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء سلوان، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.
ويتهدد ستة أحياء خطر الهدم والتطهير العرقي في أي لحظة، خاصة أن أكثر من 40% من مبانيها مهددة بالهدم، بادعاء أنها غير قانونية.
وتسعى جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية للسيطرة على 5 دونمات و200 متر مربع من حي الحارة الوسطى في "بطن الهوى"، بحجة ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881.
واستنكر أهالي سلوان تصاعد عمليات هدم المنازل، وإجبار الأهالي على هدمها قسريًا تحت ذرائع واهية، مطالبين العالم بالعمل على وقف قرارات الاحتلال الهادفة إلى تهجيرهم وهدم منازلهم.
وتبلغ مساحة بلدة سلوان 5640 دونمًا، تضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.
