web site counter

استياء واسع من لقاء تطبيعي في رام الله

رام الله - صفا

أثار اللقاء التطبيعي الذي نظمته منظمة التحرير في مقرها بمدينة البيرة مؤخرًا، انتقادات واستياءً واسعًا في الأوساط الفلسطينية.

وجمع اللقاء التطبيعي عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد الحوراني بوفد إسرائيلي.

وانتقد ناشطون وصحفيون وفصائل بشدّة تكريم صحفيين ونشطاء إسرائيليين في وقت لم يمضِ أيام على قمع الأجهزة الأمنية عشرات الصحفيين خلال الأحداث التي تلت اغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

وأدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللقاء التطبيعي، مؤكدة أن استمرار هذه اللقاءات يُشكّل "طعنة صريحة لقضيتنا الوطنية وتضحيات شعبنا".

وأعربت الجبهة في بيان الخميس، عن استغرابها من "إصرار القيادة المتنفذة في المنظمة وآخرين على عقد مثل هذه اللقاءات التي لم تتوقف حتى في أشد أيام العدوان الإسرائيلي على شعبنا، في الوقت الذي ما زال يتعرض فيه الصحافيون الفلسطينيون للاستهداف المتواصل، ولانتهاكات وممارسات متواصلة ومنعهم من تأدية واجبهم المهني وتغطية الأحداث".

ودعت جماهير شعبنا إلى "تحرك وطني شعبي عاجل للتصدي لهذه اللقاءات التطبيعية وفضح رموز التطبيع".

من جهتها، طالبت نقابة الصحفيين بمحاسبة منظمي اللقاءات التطبيعية ومحاسبة القائمين عليها، مشيرة إلى أنها "طعنة لجهودها ولعمل الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية الساعية لتعرية رواية إعلام الاحتلال".

وعلق منسق حركة مقاطعة "إسرائيل" BDS محمود نواجعة على اللقاء عبر فيسبوك قائلاً: "إلك الصدر وإلنا العتبة، العدو ضيف المنظمة".

الصحفي الفلسطيني خالد كرزيم غرد عبر تويتر "فرخ البط عوام، على اليسار ابنة أحمد مجدلاني خلال مشاركتها قبل أيام في ورشة عمل تطبيعية، واليوم والدها يستقبل هو ومحمد المدني القيادي في "فتح" وفدا إسرائيليا في رام الله، عائلة تسبح في مستنقع التطبيع وحركة توفر الغطاء لهذه الأنشطة المشبوهة".

أما الصحفي إياد حمد فعلق قائلاً: "الصحفيون الإسرائيليون في رام الله تقام لهم الولائم، والصُحفي الفلسطيني سحل واعتقال وقطع الأرزاق.. عاش الوطن".

أ ج/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك