حركة المقاومة الشعبية: هبة باب الأسباط حطمت شوكة العدو أمام صمود المقدسيين

غزة - صفا

قالت حركة المقاومة الشعبية إن هبة باب الأسباط كانت محطة مهمة من محطات النضال الفلسطيني، والتي كان من أهم نتائجها أن "هذا العدو قد تحطمت شوكته، وانكسرت كلمته التي لم تستطع الصمود أمام كلمة المقدسيين الذين هبوا شيباً وشباناً وفتية وفتيات لنصرة مسجدهم".

وأضافت الحركة في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة لهبة باب الأسباط في القدس المحتلة، "تمر اليوم الذكرى الرابعة ليحاول العدو فرض سياسة الأمر الواقع لتثبيت سيطرته على المسجد الأقصى وتهويده وافراغ السكان المقدسيين من القدس والأقصى، في ظل ثبات وصمود أهل القدس، فكما استطاعوا كسر أقفال الاحتلال التي وضعت على بوابته من قبل سيكسرون بتوكلهم على الله قرار المحتل الغاشم".

وتوجهت بالتحية "لشعبنا وأهلنا في القدس وفي فلسطين المحتلة عام 48 والمرجعيات الدينية، لما يبذلونه من إصرار ومواظبة على الرباط في المسجد الأقصى والمنافحة عنه، وعدم السماح للاحتلال بأن يحظى بفرصة لإفراغ الأقصى من عمّاره".

وشددت على أنه بالرغم من "قوة آلة البطش الصهيونية إلا أنها لن تصمد أمام قوة الحراك الجماهيري المقدسي على الأرض، والقادر على وقف مخططات الاحتلال ضد القدس والمقدسيين، القادرين على فعل المستحيل".

ودعت حركة المقاومة الشعبية "كل فلسطيني غيور، يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام ألا يتأخر عن نصرة مسجده، فالأمر جد خطير، والاحتلال عينه على رؤية المسجد الأقصى وقد هدم واقامة مكانه هيكلهم المزعوم.

وأكدت أن "المقاومة ستظل كما كانت وعهدها شعبنا في الصف الأول للدفاع عن المسجد الاقصى والمدينة المقدسة، وأننا لن ننتظر أن يمس المسجد سوءاً، وأن أي مساس به يعني إشعال الحرب، ويدفع العدو الثمن غالياً".

وطالبت في ختام بيانها منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى التحرك سريعاً لوقف الخطر الذي بات يتجول في جنبات الأقصى، واستخدام كل السبل للضرب على يد الاحتلال ومنعه من تحقيق مآربه.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك