النخالة يُهاتف عائلة ساق الله ويؤكد وقوف "الجهاد" إلى جانب شعبنا

بيروت - صفا

هاتف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، يوم السبت، عائلة ساق الله في غزة معزيًا باستشهاد الحاج عطا ساق الله، جراء حادثة سوق الزاوية الخميس الماضي.

وأفاد بيان مقتضب لحركة الجهاد، وصل وكالة "صفا"، بأن النخالة "أعرب عن خالص تعازيه للعائلة".

وذكر البيان أن الأمين العام أكد "أن عائلة ساق الله وعوائل شعبنا هم الأهل والسند، وأن الحركة ستبقى إلى جانب شعبنا دومًا وستبقى الدرع الحامي له".

وكانت الحركة أكدت أنها "ستقف عند مسؤولياتها وستتابع مع كافة الجهات المعنية تفاصيل هذا الحدث الأليم في سوق الزاوية".

كما أعربت عن تضامنها الكامل مع المواطنين وأصحاب المنازل والمحال التجارية الذين لحق بهم الضرر جراء الحدث الأليم.

وقالت: "نؤكد ثقتنا بالمؤسسات والهيئات الوطنية التي سارعت للقيام بمسؤولياتها تجاه هذا الحدث".

وأشادت الجهاد بجهود الأجهزة الحكومية كافة وطواقم البلدية التي تعاملت بكل مهنية مع الحدث سواء في إطفاء الحريق وتأمين السوق التجاري والمنازل وفتح الشوارع والطرق.

وأكدت أن هذا "يدلل على عمق المسؤولية والتكامل في العمل".

وكانت أصدرت عائلة "ساق الله"، مساء اليوم، بيانًا أكدت فيه رفضها البات لاستغلال الحادث للنيل من المقاومة.

وشددت على اعتزازها بالمقاومة وتضحياتها وما تقدمه دفاعًا عن الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وصباح الخميس الماضي، أفادت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، باستشهاد مواطن وإصابة 10 آخرين؛ جراء انفجار وقع في منزل وسط مدينة غزة.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة إياد البزم، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن انفجارًا وقع في منزل مكون من عدة طوابق بمنطقة سوق الزاوية بمدينة غزة، وأدى لانهيارات في أجزاء كبيرة من المنزل، وأضرار أخرى في المنازل والمحال التجارية المجاورة.

وأشار البزم، آنذاك، إلى أن فرق الدفاع المدني والشرطة تمكنت من السيطرة على الحريق الناتج عن الانفجار وإخلاء المصابين، وتواصل فرق هندسة المتفجرات بالشرطة والأجهزة المختصة التحقيق في مُسببات الانفجار.

من جهته، أعلن رئيس متابعة العمل الحكومي في غزة عصام الدعليس عن توجيهات بفتح تحقيق مهني للوقوف على أسباب الانفجار.

أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك