لقي فتيان إسرائيليان (18 عامًا) حتفهما خنقًا السبت بعد أن استنشقا "غاز الضحك" بنسبة مركزة قرب مدينة أسدود جنوب الكيان الإسرائيلي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية السبت :" إن طواقم الإسعاف الإسرائيلية هرعت إلى مكان الحادث لتجد الفتييْن – وهما أبنا عم- جثثًا هامدة عند الثالثة صباحًا، والذي أعلنت وزارة الصحة وفاتهما ظهر اليوم".
وكان فتىً آخر مع المتوفييْن استنشق من ذلك الغاز "المثير للضحك"، لكنه تلقى إسعافًا أوليًا في اللحظات الأخيرة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في تحقيقاتها الأولية :" إن الفتية تعرضوا لذلك الغاز السام بعد أن تسرب من أحد البالونات البلاستيكية خلال حفلةٍ كانوا يقيمونها في أحد المنازل".
وأضافت الشرطة " إن الفتييْن الإسرائيليين أرادا تجربة طريقة تعبئة البالونات، إلا أنهما استنشقا الغاز من إحدى الأسطوانات والتي كانت تحتوي على تركيزٍ عالٍ من "غاز الضحك".
واشتبهت الشرطة في أن الفتية أحضروا أسطوانة الغاز من إحدى عيادات الأسنان القريبة، قائلةً إنهم كانوا يعرفون ما الذي يبحثون عنه ولم يكونوا يجهلون ذلك الغاز، بل أرادوا تجربته.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت جنديين اثنين كانا قد سرقا أسطوانات الغاز "المثير للضحك" من إحدى العيادات وباعاها للفتية الذين أقاموا حفلتهم.
وأضافت أن كلا الفتييْن كانا من المقرر أن يتلقيا تدريبًا مكثفًا تمهيدًا للالتحاق في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويُعد "أكسيد النيتروس" وهو مشهور باسم غاز الضحك لأثاره المنشطة عند استنشاقه غاز عديم اللون غير قابل للاشتعال وله رائحة محببة للنفس شبه حلوة ويستخدم في الجراحة وطب الأسنان لآثاره المسكنة للآلام.
