نظمت اللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، يوم الخميس، مسيرة تطالب بتسليم جثامين الشهداء في بلدتي أبو ديس والعيزرية شرقي القدس المحتلة.
وانطلقت المسيرة من خيمة التضامن في شارع الجامعة ببلدة أبو ديس، حتى وصلت دوار مستوطنة" معاليه أدوميم " عند مدخل بلدة العيزرية.
ورفع المشاركون يافطة ضخمة تحمل صورة الشهيدة الدكتورة مي عفانة، كتب عليها " نطالب المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال للإفراج عن جثمان الشهيدة مي عفانة"، والأعلام الفلسطينية.
ورددوا هتافات تقول:" سمع سمع كل الناس واحنا للأقصى حراس" و " يا محتل ويا جبان سلم سلم الجثامين، و" يا محتل ويا لعين سلم سلم الجثامين"، كما رددوا هتافات نصرة لبيتا وسلوان والشيخ جراح.
وحاصرت شرطة وجنود الاحتلال ومركباتهم المشاركين بالمسيرة عند الدوار ومنعتهم من التقدم، وهددت بقمع المسيرة بقنابل الصوت.
وقال والد الشهيدة خالد عفانة في لقاء لوكالة " صفا ":" منذ استشهاد مي ونحن نعيش في ضياع، لا نشعر أننا على قيد الحياة".
وأضاف:" يشعر أهل البلدة والجيران والعائلة بتعب شديد ونقص كبير، لا يوجد أي نظام بحياتنا، عيشتنا تحولت لعذاب منذ استشهاد مي".
وطالب الاحتلال بتسليم جثمان ابنته الشهيدة لدفنها وفق الشريعة الاسلامية، وأشار إلى أنه لن تنته المسيرات والاحتجاجات حتى استرجاع مي".
وكانت الدكتورة مي عفانة من سكان بلدة أبو ديس، استشهدت بتاريخ 16 حزيران الماضي عند مدخل المشروع في بلدة حزما بالقدس المحتلة، عقب
اعدامها من قبل قوات الاحتلال بزعم محاولتها تنفيذ عمليتي دهس وطعن.
