انتهاكات أمنية "صارخة" بحق الصحفيين في الضفة.. ودعوات للمحاسبة

رام الله - متابعة صفا

سلسلة انتهاكات صارخة ارتكبتها الأجهزة الأمنية في مدينة رام الله الليلة الماضية بحق عشرات الصحفيين، وثقتها مؤسسات وهيئات صحفية وحقوقية، وسط دعوات لمحاسبة الجناة ووقف تكرار هذه الاعتداءات.

ودانت الأطر والكتل الصحفية والمؤسسات الإعلامية في غزة بشدة، "اعتداء الأجهزة الأمنية والشرطية السافر والهمجي والخارج عن قيم شعبنا، على عدد من الصحفيين والإعلاميين والحقوقيين والنشطاء واعتقال عدد آخر منهم، ومصادرة أدواتهم ومعدات عملهم وهواتفهم الشخصية بمدينة رام الله".

وقالت الأطر في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إن الاعتداءات شملت اعتقال الزميل الصحفي علاء الريماوي وتدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه عن الطعام، واعتقال والاعتداء بالضرب على الصحفي عقيل عواودة، ما استوجب نقله للمستشفى لتلقي العلاج، واعتقال الصحفي محمد حمايل والاعتداء عليه بالضرب.

وأشارت إلى اعتقال والاعتداء بالضرب على الصحفية والأسيرة المحررة ميس أبو غوش، واعتقال والاعتداء بالضرب على الصحفية هند شريدة، والاعتداء بالضرب على الصحفي معمر عرابي، ومصادرة معدات العمل والهاتف الشخصي للصحفي بدر أبو نجم، ومطاردة واعتقال الصحفي عميد شحادة.

كما أعلنت نقابة الصحفيين عن رصدها ما لا يقل عن 6 اعتداءات على الصحفيين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت النقابة في بيان إن الأجهزة الأمنية اعتدت بالضرب على الصحفي عقيل عواودة قبل أن تعتقله، ما استوجب نقله للمستشفى لتلقي العلاج.

وذكرت أن الأجهزة الأمنية اعتدت بالضرب على الصحفيتين ميس أبو غوش وهند شريدة، والصحفي معمر عرابي، والصحفي محمد حمايل قبل أن تعتقلهم، مشيرةً إلى مصادرة معدات العمل والهاتف الشخصي للصحفي بدر أبو نجم.

ونددت بشدة باستمرار الأجهزة الأمنية والشرطية بالاعتداءات العنيفة والاعتقالات لعدد من الصحفيين ومصادرة معدات بعضهم.

واعتبرت أن ما حدث جاء معاكسًا لما تحدث به رئيس الحكومة محمد اشتيه بمستهل جلسة الحكومة أمس، ما يشير إلى أن هذه المواقف تأتي لـ"ذر الرماد في العيون".

ودعت النقابة الصحفيين كافة إلى الإضراب والتوقف عن العمل والاعتصام كل أمام مقر عمله ووسيلة الإعلام التي يعمل بها.

وحثت وسائل الإعلام الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة والخارج على التوقف عن العمل والبث، من الساعة 12 حتى الساعة 1 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء.

كما استنكرت شبكة وطن الإعلامية اعتداء الشرطة المبرح على عضو مجلس إدارتها عرابي خلال اعتصام للمؤسسات الحقوقية وأهالي المعتقلين السياسيين أمام مركز شرطة البالوع في البيرة.

ودانت اعتقال الزميلة في الشبكة ميس أبو غوش والاعتداء عليها، ومصادرة هواتف صحفيي الشبكة أثناء تغطيتهم الاعتصام.

ودعت إدارة الشبكة الحكومة لمحاسبة ومساءلة المتورطين في الاعتداء.

يذكر أن قوة أمنية استهدفت الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرة وسط مدينة رام الله تندد باغتيال المعارض السياسي نزار بنات، يوم 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وقالت أجسام صحفية إن عناصر الأمن استهدفوا الصحفيين بقنابل الغاز المدمع، مما تسبب بإصابة عدد من العاملين فيها، كما جرى ملاحقة آخرين ومصادرة هواتفهم النقالة.

ودانت في بيانات منفصلة الاعتداء "القمعي" للصحفيين والصحفيات خلال تغطية مسيرة منددة باغتيال بنات على دوار المنارة وسط مدينة رام الله".

واعتبرت أن هذه الاعتداءات التي نفذها عناصر الأمن للصحفيين، تعد تطورًا جديدًا وخطيرًا في سياق الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.

وقالت إنها "تمثلت بأبشع صورها بجريمة قتل بنات، وامتدت لاحقًا لتطال بالتهديد بعض الصحفيين والمواطنين على خلفية التعبير عن مواقفهم تجاه قضية بنات".

أ ج/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك