web site counter

بريطانيا تُنشىء وحدة أمنية لحماية اليهود

لندن - صفا

أعلنت شرطة لندن، الأربعاء، عن إنشاء وحدة أمنية خاصة لحماية اليهود، في أعقاب موجة من "هجمات الكراهية وسط تصاعد معاداة السامية"، بحسب السلطات.

وتكاد تكون المرة الأولى التي يتم تشكيل قوة أمنية مسلحة تابعة للدولة، لحماية مواطنين من دين معيّن في بريطانيا، رغم وجود مبادرات مجتمعية مشابهة.

وقالت شرطة العاصمة البريطانية إن "فريق حماية المجتمع" يضم 100 عنصر وسيسيّر دوريات متخصصة بالحماية ومكافحة الإرهاب في الأحياء.

من جانبه، قال قال قائد شرطة العاصمة مارك رولي إنه يرغب برفع العدد إلى 300 عنصر كون الفريق الجديد خطوة مهمة في تعزيز الاستجابة للتهديدات المستمرة التي تواجهها المجتمعات اليهودية.

وبحسبه، فإن الفريق يضم عناصر محليين ذوي خبرة يعرفون مجتمعاتهم، مدعومين بقدرات متخصصة لتوفير حماية ذات حضور مرئي أكبر ومتسقة وقائمة على المعلومات الاستخباراتية.

وقال المدعي العام لإنجلترا، "وويلز ستيفن باركنسون"، إنه سيتم تسريع إجراءات النظر في جرائم الكراهية نظراً إلى الارتفاع المقلق جدا في حوادث معاداة السامية.

وقال صندوق الأمن المجتمعي (CST) المعني بحماية يهود بريطانيا، إن الإجراء خطوة مهمة في وقت تتصاعد فيه الكراهية ضد اليهود، ويعكس خطورة التهديدات التي تواجههم.

وذكر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر أنه قرر تخصيص تمويل إضافي بقيمة 1.5 مليون جنيه إسترليني لحماية اليهود.

وأكدت شرطة لندن أن "هذا التركيز لا يعني أن شرطة العاصمة تُهمل أبناء الطوائف الأخرى، وأنها مستمرة في متابعة جرائم الكراهية بجميع أشكالها، بما يشمل الجهود المستمرة لمكافحة العنصرية وجرائم الكراهية ضد المسلمين وكراهية المثلية الجنسية وغيرها".

ولدى اليهود في عدة دول حول العالم مبادرات مجتمعية لحماية الأحياء التي يسكنونها بالتنسيق مع السلطات، رغم أن الأمر لا يخلو من انتقادات، وتضارب بين عمل الشرطة، وعمل هذه المجموعات.

وتأسست مجموعة الشومريم اليهودية بداية في أحياء بروكلين في الولايات المتحدة، في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات بهدف حماية المجتمعات اليهودية.

ولا يحق لمتطوعي الشومريم حمل السلاح، ولا يملكون حق اعتقال أي شخص إلا في حالة "الاعتقال المدني" بضبط مجرم متلبس في مكان الجريمة إلى حين وصول الشرطة.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك