الاحتلال يقمع المصلين بعد أن أدّوا الجمعة بخيمة اعتصام بسلوان

القدس المحتلة - صفا

أدى العشرات من أهالي القدس وسلوان، صلاة الجمعة، في خيمة الاعتصام بحي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، احتجاجًا على سياسة الهدم والتهجير القسري.

ونظمت وقفة احتجاجية بعد الصلاة أمام خيمة الاعتصام، ردد فيها المشاركون هتافات تندد بسياسة الاحتلال، وتؤكد على صمودهم وثباتهم وعدم الرحيل.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت والأعيرة المطاطية صوب المشاركين بالوقفة.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عند خيمة الاعتصام، وامتدت إلى حي بئر أيوب وبطن الهوى بسلوان.

وقال خطيب الجمعة الشيخ موسى عودة إنه "لا مجال لتقديم المشروعات والمخططات بعد أن ثبت لنا، ان بلدية احتلال عازمة على هدم منازلنا في حي البستان، والمستوطنون عازمون على تشريد أهلنا في بطن الهوى، والاعتداء على أراضي حي واد الربابة، وما زالت الأنفاق في حي وادي حلوة".

وأضاف:" وبعد أن ردت المحكمة العليا بقرارها السياسي لأهالي حي عين اللوزة، والهدم ما زال جار في حي وادي ياصول، وحدث عن الثوري وحي عين اللوزة والصلعة وآخرها في حي الشياح، صور ظالمة تحيرنا".

وأكد أنه لم تأت بلدية لا من قبل ولا من بعد تهتم بالسكان المقدسيين وتمنحهم حقوقهم، وتابع: "هذه هي جبلتهم وطبيعتهم ينكرون الحقائق لم يتغيروا ولم يتعظوا، فلا تعولوا على بلاد الكفر، فلا يحرث الأرض سوى عجولها"."

واستنكر عودة سياسة الهدم الذاتي في بلدة سلوان، وتنفيذ أوامر بلدية الاحتلال في هدم المقدسي بيته وتشريد عائلته.

وقال: "بلدية الاحتلال تريد من خلال قانون كنتس أن يهدم المقدسي في سلوان بيته وذكرياته".

وخاطب بلدية الاحتلال مضيفا:" أعمار وجودنا أكبر من أعمار قراراتكم، سنبقى وسترحلون".

أ ك/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك