دعا لفتح تحقيق فوري بالاعتداءات

"لجان المرأة الفلسطينية" يدين اعتداء الأمن على النساء بالضفة

رام الله - صفا

أدان اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، يوم الأربعاء، اعتداء الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلّة على النساء الفلسطينيات المشاركات في مسيرات التنديد باغتيال المعارض السياسي نزار بنات، داعيًا الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية إلى فتح تحقيق فوري في ذلك.

وقال الاتحاد، في بيان وصل "صفا"، إنّه "في الوقت الذي تواجه نساء فلسطين غول الاستيطان في الشيخ جراح وسلوان وبيتا، وبينما تحاول نساء غزة استعادة تفاصيل الحياة من بين أنقاض بيوتها التي دمرها العدوان الصهيوني، فإن يدًا أخرى طالت نساءنا وشبابنا في شوارع رام اللهـ حيث سقف الحريات سقط أمام هراوات وعِصيِّ الأجهزة الأمنية".

وأدان إقدام الأجهزة الأمنية على التعرض للنساء الفلسطينيات على مختلف انتمائهن وتوجهاتهن وطبيعة عملهن سواء كن مشاركات أو صحفيات، مؤكدًا أنهن تعرضن "للضرب والسحل وشد الشعر والشتم والسب والقذف والتحرش الجسدي والجنسي والعنف النفسي والتهديد وسرقة الهواتف".

وشدد على أن ذلك "جريمة وطنية ترتقي لمستوى السقوط الأخلاقي والوطني ولا يمكن التغافل عنها بالمطلق".

وأكد اتحاد لجان المرأة أنّ "المرأة الفلسطينية لم ولن تكون جسدًا مستباحًا لأي كان ومهما كانت الظروف والمبررات"، محذّرًا المتطاولين على النساء الفلسطينيات، ومتعهّدًا بأن تكون المحاسبة "شعبية ووطنية وعلى رؤوس الأشهاد".

وجدد وقوفه التام إلى جانب الصحفيات وغيرهن من المشاركات اللواتي تمّ مصادرة هواتفهن وسرقتهن على أيدي عناصر الأجهزة الأمنية وعناصر من حركة "فتح"، مطالبًا بمحاسبة "كل من يتورط في العبث بخصوصيتهن سواء صور أو مراسلات".

أ ج/ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك