أكدت عائلة الناشط والمعارض السياسي نزار بنات الاثنين عدم قبولها واعترافها بلجنة التحقيق ونتائجها، وطالبت السلطة بالاعتراف بجريمة اغتيال نجلهم وتحديد أطرافها.
وطالبت العائلة خلال مؤتمر صحفي، بتشكيل لجنة حيادية موثوقة، على أن تعلن أسماء مكوناتها، مؤكدةً على "عدم قبولها بلجنة منقوصة وعرجاء تمثل معظم عناصرها السلطة".
وأضافت أنه يجب تحديد الجهات الأمنية الرسمية التي تدير ملف الأمن ومساءلتهم عن متابعتهم لجريمة اغتيال بنات، وعن محاولتهم تهريب جثمانه من الباب الخلفي للمشفى بدلاً من مروره بقسم الطوارئ.
كما طالبت العائلة باعتقال العناصر المنفذة لعملية الاغتيال، وتقديمهم للمحاكمة العلنية.
وأشارت العائلة إلى استهتار السلطة بدماء الشهيد نزار، لافتةً "إلى أن الرئيس قرأ الفاتحة على روح نزار بعد أربع أيام من اغتياله، واشتية قدم واجب التعزية للعائلة بعد أربع أيام من الجريمة".
وأكدت على أن العائلة طلبت من الدكتور حازم الأشهب الانسحاب من لجنة التحقيق مع استمرار تمثيله لها في الجانب الصحي، موضحة "أنه لا يمكن أن يستمر طبيب في لجنة أمنية خاصة بعد اعتذار الهيئة المستقلة الانضمام إليها".
وبيّنت العائلة عن رفضها الكامل لمنح الرئاسة في رام الله أية صورة أو مكالمة فيما يخص عملية الاغتيال، مشيرةً إلى "أن نزار كان يصارع الموت منذ اللحظات الأولى لاعتقاله ومحافظ الخليل كان يغطي على جريمة الاغتيال عندما أعلن عن وفاة نزار بسكتة قلبية".
وقالت العائلة إنها لن تسمح بتحويل قضية نزار لقضية عشائرية، مشيرةً إلى "تسريب البعض لأسماء على أنها من العناصر المنفذة لعملية الاغتيال بهدف ضرب عشائر الخليل ببعضها، وإن من أدار عملية القتل يحاول أن يدير عملية الصراع".
