أكد رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده على أن ما جاء في بيان الاتحاد الأوروبي بشأن المساعدات المالية التي يقدمها للسلطة الفلسطينية هو "كلام غير دقيق ومضلل"، موضحا أن "التعاون الاستخباراتي عبر الوكالات الأمنية الأوروبية المختلفة لم يتوقف للحظة".
وأضاف عبده في تعليقه على البيان الأوروربي، الجمعة، قائلا "الشرطة المدنية الفلسطينية ووحدات ما يسمى بمكافحة الشغب المدعومة من الاتحاد الأوروبي متورّطة أيضاً في اللجوء المفرط إلى القوة ضد التظاهرات السلمية، وتقوم بشكل متواصل بقمع وضرب وانتهاك حقوق وآدمية الفلسطينيين".
وأصدر الاتحاد الأوروربي اليوم بيانا صحفيا نفى عبره تقديم أي مساعدات مالية أو فنية لقوات الأمن الفلسطينية بخلاف المساعدات الفنية للشرطة المدنية الفلسطينية.
وجاء البيان الأوروربي عقب موجة من التعليقات المنددة بالتمويل الأوروبي للأجهزة الأمنية التي ارتكبت فجر أمس الخميس جريمة اغتيال المعارض السياسي الشهيد نزار بنات في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
