web site counter

مركز: وضع الأسرى الصحي في معتقل "عوفر" صعب

طالب مركز الأسرى للدراسات منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر وأطباء بلا حدود وكل المؤسسات الطبية والإنسانية والحقوقية للضغط على سلطات الاحتلال للاهتمام بالأسرى قبل فوات الأوان، مؤكداً أن مرض " أنفلونزا الخنازير" لا يقبل الاستهتار ولا سياسة الإهمال الطبي.
 
جاء ذلك في أعقاب تأكيد وزير شؤون الأسرى في رام الله عيسى قراقع أن المرض المنتشر بسجن "عوفر" الواقع غرب رام الله هو مرض أنفلونزا الخنازير وأن العدوى انتقلت من الجنود الإسرائيليين والسجانين وإصابة أربعة معتقلين.
 
وأكد مدير المركز رأفت حمدونة بأن الأسرى في السجون بحاجة إلى دعم ومساندة في القضايا الطبية والصحية، "حيث أن هنالك عدد من الأسرى المرضى مهددة حياتهم بالخطر الحقيقي".
 
وقال حمدونة :" إن الأسرى من ذوى الأمراض المزمنة بشكل خاص يعيشون أوضاعاً صحية قاسية وهم تحت رحمة الطبيب السجان لسنين حتى يأتيه دور العلاج، ومنهم من استشهد فور إجراء العملية له".
 
وأضاف " إن سياسة الإهمال الطبي نهج متعمد تقوم به إدارة السجون ومن هذا الاستهتار المماطلة في تقديم العلاج للمحتاجين له أو عدم إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى، وعدم وجود أطباء اختصاصين وعدم توفر الأجهزة الطبية اللازمة وغيرها".
 
وأشار إلى أن إدارة السجون تتعمد التضييق على الأسرى من خلال افتقاد الزنازين للتهوية وأشعة الشمس، الأمر الذي يؤثر على صحة الأسرى ويعرض حياته للخطر، بهدف ترسيخ سياسة الموت البطئ.
 
وناشد كل المؤسسات الحقوقية والطبية والإنسانية للضغط على دولة الاحتلال لتحرير الأسرى المرضى من السجون لمتابعة حالاتهم الصحية في مستشفيات متخصصة أو على الأقل السماح بإدخال طواقم طبية متخصصة لتشرف عليهم.
 
وطالب حمدونة سلطات الاحتلال بإجراء فحوصات سنوية عامة للأسرى للاطمئنان على حالتهم، وإنقاذ المرضى منهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك