نظم عشرات النشطاء عصر الثلاثاء وقفة احتجاجية وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، رفضا لزيارة وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلينكين لرام الله.
ورفع المشاركون صورا لوزير الخارجية وضع عليها إشارة (إكس)، تعبيرا عن الرفض الفلسطيني للزيارة وانحياز الولايات المتحدة لجانب الاحتلال.
وهتف المشاركون بعبارات " اوسلو اوسلو ولى وراح يلا نواصل الكفاح .. والسلام ما بصير الا بتقرير المصير .. سي أي أي برا برا من القدس ومن رام الله .. فليسقط راعي السلام والعملية السلمية .. يا امريكا برا برا هذه ارضي ارض حره .. من القدس طلع القرار التنسيق الأمني عار".
ورفع المشاركون صورة الضحايا الأطفال من قطاع غزة الذين استشهدوا خلال العدوان الأخير، واصفين أمريكا بالنازية، داعين للتوجه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها.
ووجه المشاركون رسالة باللغة الانجليزية مفادها أن على أمريكا إنهاء سياستها في المنطقة بتحقيق الفائدة لإسرائيل على حساب الدول الأخرى.
وخلال المسيرة عززت الأجهزة الأمنية من تواجدها وسط المدينة خشية من توجه المحتجين ناحية مقر الرئاسية، حيث يجتمع بلينكين برئيس السلطة ورئيس الحكومة.
ويزور وزير الخارجية الأمريكي "إسرائيل" ورام الله والقاهرة وعمان، في إطار تعزيز وقف إطلاق النار.
