المتظاهرون هتفوا ضد نتنياهو و"إسرائيل"

الأضخم في تاريخ البلاد.. تظاهرات في بريطانيا تأييدًا لغزة

غزة - خــاص صفا

تظاهر نحو 180 ألف شخص في لندن، حاملين الأعلام الفلسطينية واللافتات الداعمة لغزة، للاحتجاج على العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استمر 11 يومًا.

وتجمع المتظاهرون أمام مباني البرلمان الإنجليزي وعبر شارع أكسفورد وهم يهتفون "فلسطين حرة" وطالبوا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأوقد بعض المتظاهرين مشاعل تظهر ألوان العلم الفلسطيني أثناء تجمعهم في ساحة "ترافالغار" الشهيرة بالعاصمة مرددين هتافات "فلسطين ستتحرر".

وقدّر المنظمون، بما في ذلك حملة التضامن مع فلسطين و"أصدقاء الأقصى"، أن ما لا يقل عن 180 ألف شخص شاركوا في تظاهرة لندن، مما يجعلها أكبر احتجاج مؤيد لفلسطين في تاريخ المملكة المتحدة.

كما اندلعت احتجاجات في مدن بريطانية أخرى، بما في ذلك برمنغهام وليفربول، مع تصاعد الدعوات لبريطانيا لفرض عقوبات على "إسرائيل" بسبب عدوانها.

صحيفة "الجارديان" اللندنية قالت إن نائبًا عماليًا سابقًا يدعى "جون ماكدونيل" خاطب المتظاهرين وقال: "لنكن واضحين؛ لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في حملتنا لمقاطعة دولة الفصل العنصري الإسرائيلية وسحب الاستثمارات منها ومعاقبتها على ذلك".

وأضاف النائب السابق: "الرسالة واضحة، لن نوقف حملتنا التضامنية حتى تتحقق العدالة، لذلك دعونا نوضح، لا عدالة ولا سلام مع إسرائيل".

وقال منظمو المسيرة على "فيسبوك" إنهم يريدون مطالبة حكومة المملكة المتحدة لتنفيذ عقوبات على "إسرائيل".

كما دعوا حكومة بلادهم إلى اتخاذ إجراءات فورية والتوقف عن السماح لـ"إسرائيل" بالإفلات من العقاب".

وطالبوا أيضًا بوضع حد للإجراءات الحالية لطرد العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح والبدء في محاسبة "إسرائيل" على جميع أفعالها، والتي تسهم في جريمة الفصل العنصري.

وأكدوا أنه "في مواجهة جرائم إسرائيل الوحشية، لا يمكننا البقاء صامتين، ويجب أن نبقى في الشوارع".

وعندما وصل الحشد إلى ميدان "داونينج ستريت"، هتفوا ضد رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" بقولهم: "العار لك".

ونقلت الصحيفة عن المتظاهرة موكثا علي، (32 عامًا): "أنا هنا لأن الوضع أصبح طارئًا، والاحتلال الإسرائيلي يجب أن ينتهي الآن، لقد مضى وقت طويل بما فيه الكفاية".

وقال آخر يدعى "جيك": "أنا أتضامن مع الفلسطينيين، وكذلك ينبغي على الجميع، بغض النظر عن جنسياتهم. إنه لأمر رائع أن نرى هذا العدد الكبير من الأشخاص يخرجون بالآلاف لدعم القضية. سننتصر - سيتم الاستماع إلى قضيتنا".

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إنه كان جليّا كيف تتزايد المشاعر بين الآلاف الذين ظهروا في وسط لندن.

ووصفت المتظاهرين بأنهم "نهر بشري يتدفق" على طول حديقة "هايد بارك" باتجاه السفارة الإسرائيلية في حي "كنسينغتون" وسط لندن.

وتظاهر محتجون في وسط مدينة مانشستر دعما للفلسطينيين بعد أيام من القتال بين "إسرائيل" والمقاومة في غزة.

وقالت صحيفة "مانشستر نيوز" المسائية إن تظاهرة مانشستر للتضامن مع فلسطين شهدت مشاركة نحو 10 آلاف شخص في حدائق "بيكاديللي" بمشاركة عدد من المجموعات الأخرى.

وجاءت المسيرة بعد أقل من أسبوع من تجمع الآلاف في لندن لمطالبة الحكومة باتخاذ "إجراءات فورية" لدعم الفلسطينيين.

وقالت صحيفة "التايمز" إنه شوهدت لافتات في التظاهرة حملت عنوان "الهولوكوست الجزء 2"، في إشارة إلى المحرقة اليهودية المزعومة- بينما حملت لافتات أخرى، عبارات تقول: "نتنياهو يتفوق على هتلر في الهمجية". وعبارة: "أوقفوا فعل ما فعله هتلر بكم".

وكتبت صحيفة "تيلغراف": الآلاف في وسط لندن يسيرون من فيكتوريا إمبانكمينت إلى هايد بارك يهتفون "إسرائيل دولة إرهابية" و "كلنا فلسطينيون" و"الصهيونية= الإرهاب".

كما ظهرت صور تظهر أشخاصًا يحرقون الأعلام الإسرائيلية.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن "لافتات أخرى حملت صورة (مزعومة) للسيد المسيح عليه السلام يحمل الصليب وعبارة (لا تدعهم يفعلوا الشيء ذاته مجددًا)".

أ ك/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك