web site counter

حالة فرح غير مسبوقة ابتهاجًا بانتصار المقاومة على العدوان

الضفة الغربية - صفا

بحالة لا توصف، خرج المواطنون في احتفالات ليلية طالت كل الفئات والأعمار في المدن والبلدات لم تكن معهودة من قبل، حيث اندفع الناس بحالة غير مسبوقة للشوارع يهتفون للمقاومة.

وأمام جيل جديد من الشبان الذين لم يعاصروا أحداثًا كبرى سابقًا كانت كلمات الهتاف للمقاومة تملأ الشوارع والأزقة يصاحبها تكبيرات العيد وامتزاج رايات الفصائل وبينها راية حركة حماس التي كانت محظورة حتى وقت قريب.

ولم يكن "الفضاء الأزرق" محليًا ودوليًا ساحة التعبير عن نشوة النصر فحسب؛ بل لازمه حالة ميدانية غير مسبوقة دون دعوة من أحد.

وعلق أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت باسم الزبيدي قائلاً: "انتصار غزة والقدس واللد غَسَلَنا من رجس أوسلو ومن هذيانات مرتزقته، ودشّن لنا عهد كرامة وكبرياء".

ويقول الناشط صايل أمارة "إن من أهم نتائج هذا الانتصار، أن صفقة القرن انتهت، وأن الفلسطيني الجديد الذي تكلم عنه دايتون لم يعد موجودا، وأن الانقسام نضجت كل الظروف لإنهائه، وأن فلسطينيي الداخل أربكوا كل الحسابات الصهيونية".

ويقول الصحفي علي سمودي لـ"صفا" وهو يرصد مسيرات الفرح: لم أرصد حالة فرح كهذه منذ زمن طويل، الكل يهتف للمقاومة، يوجد حالة جديدة يجب البناء عليها تتجاوز المرحلة السابقة باتجاه فلسطيني موحد من البحر إلى النهر.

وأمام جموع فلسطينية ما انفكت تزحف نحو المسجد الأقصى منذ فجر اليوم عبر مسيرات متكررة أمام شرطة الاحتلال التي كانت ذليلة ومنكسرة أمام الشبان الذين ملئوا باب العمود مرورا بأزقة البلدة القديمة توجه اليوم من استطاع من فلسطيني الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة جمعة النصر هناك رغم معيقات الاحتلال الشديدة في الوصول للقدس.

وقال مواطنون من الضفة أصروا على التوجه للمسجد الأقصى اليوم: "نريد أن نصلي جمعة النصر في الأقصى حتى لو كان هناك مخاطر في سلوك طرق تهريب للوصول للمسجد اليوم".

بدوره، أكد القيادي في حركة حماس نادر صوافطة أن معركة سيف القدس أعادت تشكيل الإنسان الفلسطيني وتوحيده على نهج المقاومة وأن ما بعد هذه المرحلة ليس كما قبلها.

وأضاف لـ"صفا": إنه يجب استثمار الحالة نحو توحيد طاقات الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم نحو مشروع المقاومة والتحرير، مؤكدا أن الكل يدعم اليوم برنامج المقاومة.

وأمام هتافات جلها للمقاومة وللضيف وللقسام ولصواريخ المقاومة، تقول الناشطة سمر حمد: إن ما جرى منذ فجر اليوم استفتاء على نهج المقاومة، وتأكيد على أنها المسار الصحيح للتحرير، فالناس لا تهتف إلا للمقاومة.

وأضاف: ما بعد هذه المعركة لن يكون كما قبلها، وهذا خيار الشعب بأكمله الذي يجب البناء عليه، لأن القدس قلب الصراع والمسجد الأقصى ليس وحيدًا وهناك مقاومة تحميه.

ج أ/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك