الاحتلال يمنع محامين وحقوقيين من التضامن مع أهالي الشيخ جراح

القدس المحتلة - صفا

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة عند المدخل الرئيس في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة يوم الأحد محامين وحقوقيين من الدخول للحي للتضامن مع سكانه.

واعتقلت قوات الاحتلال المحامي أمير مراغة واحتجزته في السيارة، ثم أطلقت سراحه بعد أن سلمته استدعاء للتحقيق في مركز شرطة صلاح الدين بالقدس المحتلة.

وأوضح المحامي حمزة قطينة لوكالة "صفا " أن أكثر من 89 مؤسسة قانونية ونقابات محامين دعت اليوم إلى التضامن مع أهالي الشيخ جراح الأصليين، الذين تقوم سلطات الاحتلال إاخلائهم من منازلهم وابدالهم بمستوطنين ومصادرة منازلهم منهم بالقوة".

وأضاف "تفاجأنا عند الحضور للتضامن بحواجز شرطة الاحتلال تمنع أي شخص من الدخول للشيخ جراح، كما منعتنا كمحامين من التضامن مع السكان".

وأشار إلى أن القوات حاولت الاحتكاك المباشر مع المحامين، وخلق أي ذريعة من أجل قمع المحامين والمؤسسات القانونية.

ولفت إلى أن الاحتلال يقوم بتهجير سكان الحي الأصليين، ويمنع طواقم المحامين من التضامن واظهار الصورة الحقيقية لمخططات الاحتلال بحي الشيخ جراح.

من جانبه، أكد المحامي يزن العفيفي أن وجودهم اليوم بالشيخ جراح للتأكيد على وقوفهم بجانب سكانه.

وأشار إلى سياسة التمييز العنصري التي تنتهجها قوات الاحتلال، ففي الوقت الذي منعتهم من الدخول للحي سمحت لليهود بالدخول إليه.

وقال العفيفي: إن "القانون الإنساني اليوم موقوف لعامل القوة، بسبب وجود موازين قوى تمنع من تحريكه، ونحن هنا من اجل اثبات وتأكيد على أننا سنكون شوكة بحلقهم".

أما المقدسية رنا نشاشيبي فقالت: "وجودنا بالشيخ جراح للتأكيد على عروبة وأهمية تعاضدنا مع بعضنا البعض كشعب فلسطيني لإثبات وجودنا، لأن كل فلسطيني يعاني من التطهير العرقي الذي تمارسه اسرائيل، وهذه السياسة الممنهجة ستطالنا جميعا".

وأكدت أنها دولة عنصرية وأقيمت على انهاء وجود الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.

وأضافت "اذا كان الهدف اليوم الشيخ جراح، في الأيام القادمة سنكون كلنا أهداف للتطهير العرقي، وبناء عليه يجب على كل انسان مقدسي التواجد والتضامن مع أهلنا في الحي، لنقف سويا في نضالنا ضد وجود هذا المستعمر المحتل الذي يقضي علينا".

م ت/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك