قالت كتلة نضال الصحفيين إن ما يتعرض له الصحفيين من استهداف لأرواحهم، وما تتعرض له المؤسسات الإعلامية ومكاتب الإذاعات والفضائيات والصحف من قصف وتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وترسانتها الحربية يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
وأضافت الكتلة في بيان لها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الصحفيين والأبراج والمباني التي تضم المؤسسات الإعلامية في محاولة بائسة منها لإسكات صوت الحقيقة الذي يفضح جرائم الاحتلال ويكشف عن حجم الإرهاب والدمار الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق شعبنا.
وطالبت الكتلة الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العربي للصحفيين وكل المؤسسات الحقوقية ومنظمات المجتمع الدولي إلى توثيق جرائم الاحتلال تمهيداً لتقديم المجرمين من قادة إسرائيل وجنرالاتها إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب.
وأكدت كتلة نضال الصحفيين أن منتسبيها وكل العاملين في حقل الصحافة والإعلام لن ترهبهم آلة البطش والقمع الإسرائيلية ولن تثني عزيمتهم كل أساليب القتل والتدمير عن مواصلة رسالتهم الإعلامية والاستمرار في دورهم الوطني المنوط بهم في كشف وفضح جرائم الاحتلال، ونقل معاناة شعبنا بالكلمة والصورة لكل بقاع الأرض.
