نظم أهالي قرية بيت ريما غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وقفة تضامنية مساء الجمعة مع الصحفي المضرب عن الطعام علاء الريماوي.
وشارك في الوقفة عشرات المواطنين من أهالي القرية، حيث رفعوا صور الصحفي الريماوي مطالبين الاحتلال بالإفراج الفوري عنه.
واعتقل الريماوي قبل ثلاثة أيام من منزله برام الله وشرع بإضراب مفتوح عن الطعام لحظة اعتقاله.
وخلال الوقفة، دعت عائلة الريماوي جميع الفصائل والقوى والمؤسسات الحقوقية والهيئات إلى التكاتف والوقوف في سبيل الضغط للإفراج عن الريماوي في حال تحويله للاعتقال الإداري.
وقالت العائلة إن الريماوي يعاني من أمراض ولا يستطيع الاستمرار في إضراب طويل عن الطعام، والمطلوب من الجميع التحرك لانتزاع حريته سيما وأن اعتقاله جاء على خلفية عمله الصحفي.
كما دعت السلطة بوضع قضية الأسرى على سلم أولوياتها، وأن السكوت عن العدد الكبير للأسرى أمر مخجل.
بدوره، قال مدير مركز القدس للدراسات الإسرائيلية عماد أبو عواد إن :"الريماوي كان رقما صعبا وفي طليعة الإعلاميين بعمله الصحفي الدؤوب من خلال اجتراح برنامج "فلسطين تنتخب"، حيث كان على مسافة واحدة من جميع الفصائل بصوته الوطني الوحدوي.
وأكد أن الريماوي أكثر من تعرض للتهديد بسبب مواقفه الصلبة، كما أنه كان أشبه بجسر لتأمين احتياجات الكثير من الناس.
