دعت قائمة انتخابية إلى اتخاذ مواقف صلبة في مواجهة الدعوات المستمرة لتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المزمعة.
وعقد مرشحو قائمة الفجر الجديد الممثلة بحراكات عمالية مؤتمرًا صحفيًا أمام مقر المجلس التشريعي برام الله مساء يوم الأحد، أكدوا فيه على أن الانتخابات حق وطني ودستوري لا يمكن التلاعب فيه.
وشدددوا على ضرورة الدفاع عن هذا الحق والوقوف بوجه الجهات التي تحاول تهميش الشعب الفلسطيني باتخاذ قرارات تحمي مناصبها.
ودعا المرشح عن القائمة صهيب زاهدة إلى اتخاذ خطوات ميدانية تصعيدية وحقوقية بالتعاون مع جميع الأطراف، تتمثل باعتصام داخل مقر المجلس التشريعي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد زاهدة على دعوة المواطن الفلسطيني إلى المشاركة في الاعتصام لاختيار مجلس تشريعي انتقالي شعبي اضطراري لإدارة الانتخابات دون مقابل مادي، والإعلان بعدم وجود الشرعية لأي جهة من الجهات المتنفذة كونها مؤسسات منتهية الصلاحية منذ 15عامًا.
وأكد أن الانتخابات في القدس معركة سياسية وشعبية مع الاحتلال ويتوجب خوض اشتباك معه، لا أن تكون قرارًا بيد الاحتلال لتكريس تهويد القدس وعزلها عن محيطها الطبيعي.
وقال زاهدة: "من واجب الفصائل اتخاذ قرار لكيفية إجراء الانتخابات لا لإلغائها أو تأجيلها".
كما دعا إلى التجهيز لفعاليات شعبية واسعة في مختلف المناطق التي تشملها الانتخابات، مع دعوة القوائم إلى الوقوف موقفًا صلبًا في الدفاع عن حق المواطن في اختيار من يمثله.
وقال زاهدة إن تأجيل الانتخابات بداوعي عدم مشاركة القدس هو التفاف واضح على قرار الشعب وإرادته وتسخيف غير مقبول لقيمة القدس في القضية الفلسطينية.
