عرقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، المتواجدة عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، يوم الخميس، إدخال الأغراض والتجهيزات الخاصة بمفوضية كشافة محافظة القدس، استعدادا لعملها غدًا في أول جمعة من شهر رمضان الفضيل.
وأفاد رئيس مفوضية كشافة محافظة القدس ومدير خدمة الصائمين في المسجد الأقصى ماهر محيسن لوكالة "صفا" بأن الشرطة ما زالت تعرقل إدخال مسلتزمات المفوضية الكشفية إلى ساحات المسجد الأقصى.
وبين أن الشرطة ترفض لغاية اليوم منح تصاريح للفرق الكشفية من الضفة الغربية، وخاصة من شمال غرب القدس، ما تسبب بنقص عدد الفرق الكشفية التي ستعمل في خدمة الصائمين في أيام الجمعة داخل ساحات المسجد للنصف.
وأوضح أنه في كل عام يعمل 800 كشفي في خدمة الصائمين بالمسجد الأقصى، ولكن هذا العام بسبب رفض منح التصاريح للكشافة من الضفة الغربية، سيكون هناك ما بين 300 إلى 400 كشفي.
ولفت محيسن إلى أن الاحتلال لم يمنح تصاريح للكشافة من شمال غرب القدس، وسيقتصر العمل على الكشافة من داخل مدينة القدس في خدمة المصلين الوافدين للمسجد الأقصى.
وقال:" كل عام نحصل على تصاريح لألف مشارك في خدمة الصائمين بالمسجد الأقصى، ولكن هذا العام لم يعطوا تصاريح، ومن المحتمل أن يقوم الاحتلال باغلاق الضفة الغربية".
وتعمل الفرق الكشفية التابعة لمفوضية الكشافة في محافظة القدس كل عام، ما عدا العام الماضي نظرا لإغلاق المسجد الأقصى، في خدمة الصائمين الوافدين إليه.
وتقوم الكشافة بالتعاون مع لجنة النظام في التخفيف من حدة الأزمات عند بوابات المسجد عند الدخول إليه أو الخروج منه أيام الجمعة، والفصل بين النساء والرجال في الساحات، ونقل المصابين إلى العيادات الصحية، وتوفير التسهيلات والراحة لهم.
وأشار محيسن إلى أنه عقد اجتماعا مع الشركاء في العمل داخل ساحات المسجد الأقصى، وهم دائرة الأوقاف الإسلامية والمسعفين للعمل من أجل خدمة الصائمين.
ولفت إلى وجود ترتيبات بالتعاون بين الكشافة ولجنة النظام في ساحات المسجد، وسيتم تقسيمه إلى قطاعات، وستتخذ المفوضية موقعًا لها عند المصلى القبلي بالمسجد، ومكان آخر لمفقودات المصلين.
ودعا محيسن المصلين إلى التعاون مع الكشافة ولجنة النظام والالتزام بتعليماتهم، والحفاظ على النظام والإجراءات الوقائية، من أجل عدم اعطاء الاحتلال ذريعة ارتفاع عدد الاصابات بفايروس كورونا في الجمعة الأولى من شهر رمضان.
