web site counter

ناشطون يُشعلون "العربية.. أن تكذب أكثر" ردًا على فضيحة "الشحاتيت"

غزة - خــاص صفا

رد ناشطون، بكثير من الغضب، على تبرئة قناة العربية، الاحتلال الإسرائيلي من التسبب بمعاناة الأسير المُحرر منصور الشحاتيت، واتهام بعض أسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالجريمة.

وغرّد ناشطون فلسطينيون وعرب بكثافة على وسم "#العربيةأنتكذب_أكثر"، وجددوا اتهام القناة بالعمل ضمن أجندة إسرائيلية لا تخدم شعبنا ومقاومته.

وأفرجت قوات الاحتلال عن الأسير الشحاتيت (35 عامًا) يوم الخميس الماضي، في حالة صحية ونفسية متدهورة بعد 17 عامًا من السجن، قضى معظمها في العزل الانفرادي.

وتسبب التعذيب الإسرائيلي والعزل في الزنزانة الانفرادية إلى فقد الأسير جزءًا من ذاكرته، وإصابته باضطراب وعدم انتظام في نبضات القلب.

ورغم أن منصور أكد خلال تصريحات لوسائل الإعلام عقب إطلاق سراحه، أن الاحتلال كان يُعذّبه بشدة ويمارس بحقه العزل والضرب، إلا أن قناة العربية أصرت على أنه "اتهم زملاء من عناصر الحركة (حماس) في السجن بضربه بسبب خلافه مع يحيى السنوار"، وهو ما لم يظهر في أي مقطع فيديو للأسير.

وعلاوة على ذلك، تداول الناشطون تصريحات لجهاد، شقيق الأسير منصور، أكد فيها مسؤولية الاحتلال التامة عن الجريمة التي وقعت بحق شقيقه.

وذكر الشحاتيت أن "قناة العربية معروفة بالفتن وتحريف الأمور لصالح الاحتلال"، مشيرًا إلى أن "الطرف السياسي الذي يتعامل مع رواية العربية لمناكفة انتخابية غبي وغارق في السذاجة".

ورغم أن قناة العربية سعودية، إلا أنها تبث من الإمارات، التي وقّعت اتفاق تطبيع مع الكيان الإسرائيلي في منتصف سبتمبر/ أيلول 2020 برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو ما مكّن أبو ظبي من التحكم بسياستها التحريرية.

وفي 7 أبريل/ نيسان 2021- قبل ثلاثة أيام- وقّعت وكالة أنباء الإمارات "وام" اتفاقية تعاون مع وكالة "TPS" الإسرائيلية لـ"تعزيز التعاون المشترك على صعيد تبادل المحتوى الإخباري".

وسبق ذلك بأربعة أشهر، وبالتحديد في 7 ديسمبر/ كانون أول 2020، إعلان قناة "أي 24 نيوز" الإسرائيلية عن توقيع اتفاقية مع مجموعة أبو ظبي للإعلام (رسمية) لـ"تطوير المحتوى، وتوفير تغطية إخبارية متبادلة".

وتداول الناشطون على نطاق واسع تغريدة لعالم الحديث السعودي المُعتقل عبد العزيز الطريفي قال فيها: "لو كانت قناة العربية في زمن النبوة ما اجتمع المنافقون إلا فيها، ولا أُنفقت أموال بني قريظة إلا عليها".

أما المُحرر الأردني سلطان العجلوني، فكتب على "تويتر": "في معتقلات الاحتلال كانت إدارة السجون تفرض علينا قناة العربية، وكان أحدنا إذا طلب التغيير من وإلى القناة يقول: حط ع قناة الجواسيس/ شيل عن قناة الجواسيس".

وكتبت ولاء فروانة: "لم تكن هذه القناة يوما إلا في صف الاحتلال وكل قاتل لشعبنا".

أما آيات فقالت: "العبرية أن تكذب أكثر، أن تحرف وتفتري أكثر، عهد بني إسرائيل ومشهور عنهم التحريف والكذب فلا ضرار علينا في تدليسهم".

وأضاف "أبو عليا"، "شو أحقر وأقذر من إعلام يُبرئ الاحتلال من مسئوليته عن عذابات أسير وفقدانه للذاكرة منصور الشحاتيت ويلفقها لأسرى حماس".

وكتب هلال وائل: "قناة العربية ماسكه على شنبها وحالفه يمين ما تحرمنا من أفعال مسيلمة الكذاب".

ودوّن محمد عبد العزيز: "اترك ابنك شهرين لقناة العربية.. سيتطوع في جيش الاحتلال الإسرائيلي..!".

وكتب حساب باسم "المشّاء ابن حيفا": "يا قناة العبرية الناطقة بالعربية المسماة زورًا.. من أخرج ألف أسير فلسطيني من السجون هم الذين تحاولون ليل نهار تشويه صورتهم".

أما ربا سمير فقالت: "كمية الشيطنة لحماس وقادة حماس بإعلامنا العبري الموقر كافية تفهم أي حدا قديش حماس واجعة إلي حاكمين إلي حاكمينهم.. دمتم مهزأين وناقصين وفيكم كل العبر ودامت حماس بتضرب وبتوجعكم".

وأضافت سمية علي: "المقاومة هي الأحرص على وجه الوطن الحر.. وجهها المشرق الزاخر بالبطولة والتضحيات .. هي الأكثر وفاءً لمجد هؤلاء الذين يبقون على قيد الحياة والأمل بإذن الله لأنهم يدركون أن خلفهم رجال عز أوفياء لهم".

أما فهد فعدد ثلاث مهمات تقوم بها قناة العربية من وجهة نظره، وقال: "أفضل قناة لزرع الفتنه والفرقة بين المسلمين، وأفضل قناة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تنطق بالعربية، وعلمتنا أن المتصهينين من العرب أخطر على الأمه من الصهاينة أنفسهم".

وقال الأكاديمي السعودي المعارض أحمد بن راشد بن سعيّد: "قناة العربية تبرّئ الاحتلال الصهيوني من جريمة تعذيب الأسير المحرّر منصور الشحاتيت، وترمي بها حركة حماس، والحركة تطالب بملاحقة القناة قانونيًا، وتجريمها أخلاقيًا.. لماذا تكره القناة المسلمين، وتصطفّ دائماً مع أعدائهم؟".

وأضاف محمد بن رشيد، "من يعمل ليل نهار من أجل تشويه سمعة المقاومة الفلسطينية ويلصق به كذبًا وبهتانا كل ما من شأنه أن يسقطها في أعين الأحرار، لا يمكن أن يكون صادقًا ولو تعلق بأستار الكعبة المشرفة".

أ ج/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك