أدى عشرات آلاف المصلين صلاة ظهر الجمعة الأخيرة التي تسبق شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، رغم العراقيل والحصار الذي فرضته قوات الاحتلال حول القدس والبلدة القديمة.
ونصبت قوات الاحتلال منذ الصباح الحواجز الحديدية في محيط بوابات البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واوقفت الوافدين اليها وفحصت هوياتهم.
واحتجزت قوات الاحتلال العشرات من أهالي الضفة الغربية، واقتادتهم الى حافلات أقلتهم إلى الحواجز العسكرية، بعد منعهم من الوصول للمسجد الاقصى.
وأعلنت سلطات الاحتلال أنها منعت 300 مواطنًا من الضفة الغربية الوصول إلى المسجد الأقصى.
كما أوقفت قوات الاحتلال الشبان داخل أسوار البلدة القديمة، وحررت هوياتهم، واعتقلت شابًا في طريق المجاهدين بباب الأسباط بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
وأنتقد خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم المطبعين مع الاحتلال الإسرائيلي من الأمة الاسلامية، وطالبهم بالتراجع عن تطبيعهم وكف ألسنتهم ومواقفهم المعادية لقضيتنا.
وقال "من طبع ومات بتطبيعه مع الكافرين، لا ينال سوى الخزي بالدنيا والعار بالآخرة".
وأكد على فتاوى علماء الأمة في القديم والحاضر على من باع وسرب عقارات للاحتلال أنه خارج عن ملة المسلمين، "ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابرنا، ومصيره الخزي والعار في الدنيا، والعذاب في الآخرة".
وقال الشيخ محمد سليم "إن الحل الأمثل لتسريب العقارات هو وقفها، لأنها أنجع السبل لحمايتها من التسريب والبيع للاحتلال".
ودعا قيادة الشعب الفلسطيني والجميع للتوبة من تجويع الناس وعدم وفاء الموظفين أجورهم، "وسكوتهم على المناهج الدراسية التي تبين تاريخهم وقيمهم".
من جانب آخر قال الشيخ سليم "إن من مقاصد الشريعة الإسلامية وحدة المسلمين والالتزام بثبوت رؤية هلال رمضان بأي بلد إسلامي".
وطالب دوائر الإفتاء الاقتداء بذلك تجسيدًا للوحدة "حتى نصوم معا ونستقبل العيد معًا".
وأكد على ضرورة الرباط في المسجد الأقصى في كل الأوقات، والصلوات الخمس في شهر رمضان والتراويح والاعتكاف ودروس العلم والطاعات.
ودعا المسلمين إلى التمسك بأخلاق الدين في شهر رمضان والامتناع عن المعصية والمنكرات، والاكثار من تلاوة القرآن الكريم وصلة الرحم.
كما وطالب خطيب المسجد الأقصى سليم التجار إلى عدم رفع الأسعار خلال شهر رمضان ومراعاة أحوالهم الاقتصادية.
