web site counter

تضامنًا مع سكانه المهددين بالتهجير

"أنقذوا حي الشيخ جراح" يتصدر موقع توتير

القدس المحتلة - صفا

انطلقت مساء الاثنين، حملة إلكترونية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضامنًا مع سكان حي الشيخ جراح في القدس المحتلة المهددين بالإخلاء والتهجير القسري.

وجاءت الحملة التي أطلقتها نشطاء مقدسيون وأهالي الحي، تحت وسم (#أنقذواحيالشيخ_جراح)، وباللغة الإنجليزية (SaveSheikhJarrah#).

وخلال ساعات قليلة من انطلاق الحملة، تفاعلت عشرات آلاف الحسابات على مواقع التواصل "توتير، وفيسبوك" مع قضية الشيخ جراح.

وأوضح منسق الحملة عبد القادر هيلان لوكالة "صفا" يوم الثلاثاء، أن الحملة شهدت منذ لحظة انطلاقها، تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل، وتصدر الوسم قائمة الأكثر تداولًا في فلسطين والأردن على موقع "تويتر".

وأضاف أن 17 ألف تغريدة تم نشرها باللغة العربية على موقع "توتير" خلال ساعات، ولا تزال الحملة مستمرة تضامنًا مع أهالي الشيخ جراح المهددين بالتهجير من منازلهم بأي لحظة.

وأشار إلى أن الحملة شهدت مشاركة واسعة من وسائل الإعلام المحلية والعربية أيضًا، مُعبرًا عن أمله أن تشكل رأي عالمي وعربي للضغط من أجل وقف عملية تهجير سكان الحي.

وأكد أن الحملة ستستمر خلال الأيام المقبلة، بالإضافة لتنظيم وقفات تضامنية، وتحرك على أرض الواقع في مدينة القدس حتى انتزاع قرار بوقف قرارات الإخلاء.

وخلال تغريداتهم على مواقع التواصل، أكد سكان الحي عدم قبولهم بحكم محاكم الاحتلال بتهجير ٧ عائلات لصالح الجمعيات الاستيطانية التي تعمل علنيًا على تهويد تام للقدس وإخلائها من سكانها الفلسطينيين.

وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات علنية دبلوماسية وسياسية صارمة تندد بجرائم حرب الاحتلال من تهجير قسري وتطهير عرقي وتهويد في حي الشيخ جراح، وضرورة الضغط على الاحتلال لوقف التشريد والسياسات الاستيطانية في الحي وباقي أحياء القدس.

ودعا السكان وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتوفير توفر الحماية للاجئين في حي الشيخ جراح، ورفض التهجير الجماعي لأكثر من ٥٠٠ فلسطيني، وفقدانهم لهوياتهم المقدسية، ووجودهم التاريخي في جبهة القدس الشمالية، وفي حي فلسطيني مناضل.

كما طالبوا الملك الأردني عبد الله الثاني والحكومة الأردنية بتنفيذ تعهداتهم والعمل أمام السلطات الإسرائيلية لإلزامها بالاعتراف بحقوق ملكية أهالي الحي لبيوتهم، واتخاذ موقف سياسي ضد سياسات الاحتلال الظالمة التي تمزق النسيج المجتمعي في الشيخ جراح.

وتهدف الحملة إلى الضغط على الأردن والسلطة الفلسطينية لتزويدهم بالأوراق الرسمية، والتي تثبت ملكية الأهالي للأرض التي يسكنوها منذ عام 1956، لأجل تسليمها للمحاكم الإسرائيلية لوقف عملية إخلائهم من منازلهم.

وناشد القائمون على الحملة، المقدسيين وكافة المعنيين بالوقوف إلى جانب أهالي الحي المهددين بالتشريد، في وجه هجمة الاحتلال، وإنقاذ الحي بأسرع وقت.

ودعوا للتواجد في الشيخ جراح لنصرة ومؤازرة العائلات، والاعتصام والتظاهر ضد إجراءات الاحتلال بحق المقدسيين.

ويهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بحي الشيخ جراح على أيدي جمعيات استيطانية بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق سبع عائلات يقضي بتهجيرهم من منازلهم.

وأمهلت محكمة الاحتلال في القدس ثلاث عائلات حتى تاريخ 1 – 8 – 2021 لإخلاء منازلها، وعددها 7 أسر، وتضم 25 فردًا بينهم 8 أطفال، مع إلزام كل عائلة بدفع 20 ألف شيكل لقاء "أتعاب ومصاريف المحامين والمحكمة".

وكانت المحكمة المركزية الإسرائيلية ردت استئناف أربع عائلات، الجاعوني، القاسم، اسكافي، الكرد، بتاريخ 10 – 2 – 2021، ويبلغ عددهم سبع أسر وتضم 30 فردًا منهم 10 أطفال، ضد قرار محكمة "الصلح" الصادر بحقهم في أكتوبر 2020، ومنحتهم مهلة حتى 5/2 للإخلاء.

ومنذ عشرات السنين، ومحاكم الاحتلال تحاول إخراج المواطنين من المنطقة، رغم أنها مملوكة للحكومة الأردنية، وأعطتها لوكالة غوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وسكن فيها الفلسطينيون، ومنهم من تم طردهم منها سابقًا مثل عائلات حنون والكرد والغاوي.

ر ش/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك