أثار إلغاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته المقررة لمدينة عسقلان المحتلة الليلة الماضية، جملة من التكهنات حول السبب الحقيقي لهذا القرار، وموجة من التندر في صفوف الإسرائيليين الذين اعتبروا بأن حركة "حماس" هي من تدير الجنوب.
وذكرت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن القرار جاء نتيجة التهديدات الصادرة من قطاع غزة باستهداف الغلاف بالصواريخ حال قيام نتنياهو بزيارة عسقلان لإجراء حفل انتخابي، إذ لم يغب عن الأذهان بعد مشهدا انسحاب نتنياهو من مؤتمرين سابقين في أسدود بعد تعرض المدينة لإطلاق الصواريخ.
وعلى صعيد تعليقات الإسرائيليين على وسائل التواصل، فقد صب غالبيتهم جام غضبهم على نتنياهو وحزب الليكود، قائلين إنه "جبان"، وإن حماس هي من تملي عليه شروطها وهي السيد في الجنوب.
وقال "ايشر رفائيل": "جبان أمام حماس، ومن المؤكد أنه سيواصل السماح بتدفق الدولارات لهم".
أما "يسرائيل سويسه" فكتب: "كيف يمكن الاعتماد على رئيس وزراء جبان كاذب ومخادع كهذا؟".
بدوره، قال "يوسي الفردو" إن ما يجري لا يمكن تخيله، "لماذا لم يفاجئني هذا القرار؟ لأنه من المعروف بأن حماس هي من تملي على نتنياهو ما الذي سيحصل بعد ساعة، كم من أجهزة التنفس حول لهم لقاء حفاظهم على الهدوء وكل ذلك من أموال دافعي الضرائب".
بينما قال "مناحم مايا" ساخرًا: "كيف لي أن أتخيل أن رئيس وزراء إسرائيل لا يمكنه زيارة عسقلان؟؟ فقط المخلص سينقذنا من هذا الوضع".
وكتبت "يوسي" أيضًا: "غداً سيطلبوا من بيبي عدم زيارة طبريا وبعدها تل أبيب.. لم أفهم كيف سيطرت حماس على إسرائيل مع بالغ الأسف؟؟ بيبي أنت جبان وضعيف ولا يوجد يمين في إسرائيل".
أما "عليزا مالكا" فرأت أن "نتنياهو فضّل عدم المجيء لعسقلان حتى لا يتسبب بدخول عشرات الآلاف إلى الملاجئ".
وأضافت "لقد فضل عدم المجيء لأنه لم يرغب في أن تتسبب زيارته في إدخال عشرات الآلاف الى الملاجئ، عليكم النظر الى الجانب الإيجابي، هل تعتقدون حقاً بأنه خائف على نفسه ؟ لدي إيمان بأن الرد على التهديد سيأتي قريبًا"
فيما رأى "هرتسل حبيب" أن القرار كان "حكيمًا جدًا.
وقال: "لا شك أنه قرار حكيم؛ فمن الممكن أن الحمساويين كانوا يخططون لإطلاق كميات كبيرة من الصواريخ وهذا يعرض حياة سكان عسقلان ليلاً للخطر!! هذه الليلة نام سكان عسقلان بأمان!! وأيضًا سكان الغلاف !!".
أما المعلقة التي أطلقت على نفسها لقب " فقط الليكود" فقالت: "بيبي هو الزعيم رقم 1، لا يمكن لأحد أن يحل مكانه على كرسي الملك. كل الاحترام لأن رئيس الوزراء اختار عدم الحضور، فأولادنا يعانون بما يكفي وآخر ما نتمناه الآن هو صوت الصافرات، لقد اختار الأفضل".
بينما عقب "موتي" على القرار قائلاً: "لقد فهم بيبي بأن سيد الجنوب الحقيقي هو حماس، وكل ما تبقى لنا هو تسليمهم أسدود وعسقلان وعندها ستسير الأمور على ما يرام".
فيما رأت إسرائيلية من الغلاف أن القرار كان حكيماً قائلة: "من الجيد أنه لم يأت فلا نرغب بسماع الصافرات؛ فالأطفال يعانون من الهلع حتى بدونها، شكرًا لرئيس حكومتي"، أما "خداش" فقال: "العار لبيبي وإذا ما كان الخبر صحيحًا فسأصوت لحماس!"
