نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان، يوم الإثنين، جلسة حوارية بعنوان "الانتخابات مدخل لتجديد الشرعية" في رفح جنوبي قطاع غزة، بحضور شخصيات اعتبارية وفصائلية وإعلامية.
وقال مدير مركز الميزان عصام يونس خلال الجلسة، وفق متابعة وكالة "صفا"، إنه ينظر إلى الانتخابات كجزء من العملية الكفاحية؛ معبّرًا عن أمله أن تكون مدخلًا حقيقيًا لتفكيك الأزمات التي استعصي حلها على مدار سنوات.
وأكد يونس أهمية أن تعزز الانتخابات صمود شعبنا على أرضه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف "إذا توفرت الإرادة سيكون هناك تغير حقيقي، وإذا لم تتوفر الإرادة قد نكون أمام مصيبة كبرى وندخل في انقسام جديد".
وشدد يونس على أن ملاحقة الاحتلال لنشطاء وشخصيات من "حماس" في الضفة الغربية المحتلّة، "صب للزيت على النار"؛ بهدف عرقلة العملية الانتخابية.
بدوره، قال مدير المكتب الإقليمي للجنة الانتخابات في القطاع جميل الخالدي إن إجراءات العملية الانتخابية في الأيام الماضية نجحت، مشيرًا إلى أن "نسبة التسجيل العالية تعكس اهتمام الناس بالمشاركة".
وأبدى الخالدي تفاؤله إزاء تواصل العملية الانتخابية؛ التي بدأت اليوم في عملية النشر والاعتراض للوصول إلى السجل الانتخابي النهائي.
وتوقع تشكيل محكمة الانتخابات في وقت قريب، لكنه قال إن لجنة الانتخابات "جهة تنفيذية تطبق القوانين فقط، ولا تتدخل في أي شيء آخر".
وشدد الخالدي على أن مسؤولية حرية الانتخاب والترشيح مسؤولية الجميع وليس فقط اللجنة.
وأضاف الخالدي "يهمنا جدًا مشاركة فاعلة من كل المؤسسات ووكلاء الأحزاب والمرشحين؛ ويجب إنصاف المرأة والشباب كونهم شريحتان كبيرتان".
ولفت إلى بدء استقبال طلبات المراقبين المحليين والدوليين للرقابة على العملية الانتخابية.
وأشار إلى أحقية المواطن في مراجعة القانون الانتخابي والتدقيق في النصوص؛ وأهمية رقابة مؤسسات المجتمع المدني وتضافر جهودها مع اللجنة لإنجاح العملية الانتخابية.
وعبّر عن أمله أن "تُعبّر العملية الانتخابية عن إرادة الشعب الفلسطيني الحقيقية".
