طالبت المحكمة العليا الإسرائيلية مساء الثلاثاء، حكومة الاحتلال "القائمة على مشروع القطار الهوائي/التلفريك"، بتوضيحات حول مبررات اقامة المشروع في محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وأمهلت المحكمة، حكومة الاحتلال حتى الثاني والعشرين من نيسان/ أبريل القادم، من أجل تقديم التوضيحات حول مشروع "القطار الهوائي".
وأوضح المحامي سامي ارشيد لمركز معلومات وادي حلوة أن قرار "المحكمة العليا" جاء بعد جلسة عقدت منتصف العام الماضي للنظر بالالتماس ضد موافقة الحكومة واللجنة القطرية للتنظيم والبناء وسلطة الطبيعة وتطوير القدس على مشروع "التلفريك".
وأضاف أن قرار محكمة الاحتلال يلزم الحكومة الرد على الالتماسات المقدمة، وإقناع المحكمة عن سبب "عدم إلغاء المشروع، وصلاحية "اللجنة القومية للبنية التحتية" للنظر في المخطط وليس لجان التنظيم العادية.
وأشار إلى أن المحكمة وبعد المهلة الممنوحة للحكومة ستواصل سماع الالتماسات ضد مشروع "القطار الهوائي"، وعليه ستقرر إلغاء المخطط أو استمراره.
ونوه ارشيد بأنه خلال الجلسة التي عقدت منتصف العام الماضي، أكد من خلال الالتماسات التي قدمها باسم أهالي سلوان وتجار البلدة القديمة، أن المشروع لا يُعد مشروعًا سياحيًا، ولا يخدم أهالي سلوان والقدس القديمة، إنما هو لخدمة الوجود الاستيطاني في حي وادي حلوة، وتسهيل الحركة والوصول إلى مراكز جمعية "العاد".
وأضاف أنه أكد في الجلسة أيضًا أن المشروع يمس بالبلدة القديمة وتاريخها والمنظر العام في المنطقة، وكذلك سيؤدي إلى مصادرة أراض مملوكة للأهالي وهدم منازل، كما يمس خصوصية السكان بمرور السلال من فوقها.
وبين أن مشروع "القطار الهوائي" اشتق من "المشروع الهيكلي الخاص المحيط بالقدس القديمة"، والذي بدأت سلطات الاحتلال العمل عليه قبل حوالي عشر سنوات، وقبل حوالي عامين أطلقت "سلطة تطوير القدس" وإعلان مشروع القطار الهوائي في محيط البلدة القديمة بالشراكة مع بلدية الاحتلال ووزارتي المواصلات والسياحة.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تعتبر بأن هذا المشروع هو ضمن "المشاريع القومية الوطنية للمواصلات ونقل السياح الى البلدة القديمة".
وصادقت "لجنة البنى التحتية الإسرائيلية" عام 2019 على مخطط "القطار الهوائي" في القدس، والذي يربط جبل الزيتون بساحة البراق.
ويشمل المخطط عدة محطات، فيما قدمت الاعتراضات على المحطة من حي الثوري مرورًا بمنطقة النبي داوود ووصولًا إلى منطقة وادي حلوة وبالتحديد "مشروع كيدم الاستيطاني".
