قال قائد القيادة المركزية الوسطى في الجيش الأميركي، الجنرال كينيث ماكينزي، إن تقديرات بلاده تشير إلى أن "هناك نحو 10 آلاف مقاتل لتنظيم الدولة في سورية".
وذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مختلفة، مساء الإثنين، وتطرق خلالها للأوضاع في المنطقة. وأضاف ماكينزي أن "روسيا تتحدى التواجد الأميركي وتقدم نفسها كبديل للغرب عبر التوسط في النزاعات الإقليمية".
بدوره، قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في سورية والعراق، واين ماروتو، مساء اليوم، إن "التحالف يواصل العمل مع (قسد) لتقويض القدرات المحدودة لبقايا (داعش) في شمال شرق سورية"، مضيفاً في تغريداتٍ على حسابه الرسمي عبر "تويتر" أن "مثل هذه العمليات تُظهر جهدنا الموحد لهزيمة (داعش) وتوفير الأمن، وحرمان الإرهابيين من الموارد اللازمة لإعادة الظهور في المنطقة".
وتُشكل عودة تنظيم "داعش" للظهور شرقي سورية محط اهتمامٍ للأطراف المتصارعة هناك على اختلافها، حيث يعتبر مكاناً لتركز الثروة النفطية من خلال عشرات الحقول وآبار البترول، التي تسعى الأطراف للسيطرة عليها والاستفادة منها.
ونشط التنظيم من خلال خلاياه في البادية السورية واسعة المساحة باستهداف قوات النظام السوري والميليشيات الحليفة له المدعومة من إيران وروسيا بما يشبه حرب العصابات والضربات الخاطفة عبر نصب كمائن للأرتال والتعزيزات القادمة للبادية والهجمات المباغتة.
