دعا مشاركون في لقاء حواري حول اجتماع القاهرة، إلى التوافق على رؤية وطنية شاملة لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية على مستوى منظمة التحرير والسلطة، يتم ترجمتها إلى خطة تنفيذية بجدول زمني محدد، بما يوفر متطلبات نجاح العملية الانتخابية في محطاتها الثلاث.
وطالب المشاركون خلال اللقاء الذي نظّمه الأحد المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية (مسارات)، عبر تقنية زووم، بعنوان "ما المطلوب من حوار القاهرة؟"، بمشاركة أكثر من 50 من السياسيين والنشطاء والشباب وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، المجتمعين في القاهرة بعدم اقتصار الحوار على الانتخابات، لافتين إلى ضرورة التوافق على برنامج سياسي على أساس القواسم المشتركة.
كما أكدوا على أهمية التوافق على كيفية الحد من تأثير التدخل الخارجي على سير العملية الانتخابية، وخاصة الاحتلال، الذي يستطيع التأثير على الانتخابات في مختلف مراحلها، داعين إلى أن تكون الانتخابات في القدس معركة تحدٍ لمواجهة سياسات الاحتلال، وطرح كل الخيارات والبدائل لإجراء الانتخابات في المدينة المقدسة.
وقدموا توصيات إلى المشاركين في حوار القاهرة من أجل تعديل قانون الانتخابات، بما يشمل تخفيض سن الترشح للشباب أسوة بمعظم دول العالم، إلى 21 أو 23 سنة، وضمان تمثيل المرأة في المجلس التشريعي بحوالي 30%، إضافة إلى عدم تقييد ترشيح الموظفين الحكوميين والأهليين من خلال ربط الترشح بتقديم الاستقالة وقبولها، وحصر ذلك بفئات محددة.
ودعوا لعقد انتخابات المجلس الوطني في الخارج حيثما أمكن من خلال إعداد سجل للناخبين، إضافة إلى العمل على إصلاح القضاء وإلغاء القوانين الأخيرة التي مست بالقضاء، والتوافق على تشكيل محكمة الانتخابات وفق القانون.
كما طالبوا بالتراجع عن التعديلات الأخيرة التي مسّت السلطة القضائية، بما يعزز استقلال القضاء، وإعادة النظر في المحكمة الدستورية وقانونها ودورها، وكذلك إعادة النظر في المادة الخاصة بالخلط بين منصب كل من رئيس فلسطين ورئيس السلطة، كما ورد في قانون الانتخابات المعدل لسنة 2021.
