ورحب اشتيه بموقف السعودية الرافض للتطبيع مع الاحتلال، مشيدا بموقف وزير الخارجية السعودي الذي أكد أن التطبيع مرهون بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس.
وندد بالارتفاع في عمليات التوسع الاستيطاني وهدم البيوت واقتلاع الزيتون.
وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت اعتداء على حركة تنقل المواطنين على الطرقات وكادت تودي بحياة بعض الأطفال.
كما أدان الإرهاب المنظم الذي يمارسه المستوطنون، داعيا الدول لوضع أسمائهم على قوائم الإرهاب.
وفي سياق متصل، قال اشتية: "نتابع في الأمم المتحدة ضرورة اتخاذ الإجراءات ضد الشركات التي تتعامل مع المستوطنات بغض النظر عن جنسيتها"، مرحبا بالدول التي تقطع تعاملاتها مع المستوطنات.
وتطرق اشتيه إلى تحويل جمعية استيطانية بيت المفتي أمين الحسيني في القدس إلى كنيس يهودي، وزيادة الوحدات الاستيطانية في محيط البيت.
ودعا المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وفي سياق آخر، أوضح اشتية أنه اجتمع بسفراء الدول ومنسق عملية السلام الجديد في الشرق الأوسط وطلب التدخل لتسهيل إجراءات الانتخابات في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، وإنجاح الانتخابات بما فيها إرسال مراقبين دوليين.
