قال رئيس بلدية خان يونس المهندس علاء البطة، إنّ مستحقات الموظفين على البلدية بلغت أكثر من 9 ملايين شيكل، مؤكّدًا أنّ البلدية تواجه صعوبة في إيصال نسبة صرف الراتب إلى 50% في ظل جائحة "كورونا".
وأضاف البطة، في حديث مع إذاعة "صوت الأقصى" يوم الأحد، أنّ قضية مستحقات الموظفين هي قضية عالقة، وقديمة جديدة، وهي جزء من الحالة العامة التي نعيشها جميعًا، بسبب الاحتلال والحصار وقطع الرواتب، وسلسلة الإجراءات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع السيئ.
وذكر أنّ البلدية تدفع لموظفيها البالغ عددهم 600 موظف ما نسبته 30% إلى 40% فقط من قيمة رواتبهم؛ ما أدى إلى تراكم المديونية العالية على البلدية للموظفين.
وأشار إلى أنّ جائحة "كورونا" التي اجتاحت قطاع غزة تسبّبت في تضاؤل إيرادات البلدية، كما أنّ عدم دفع أصحاب المحلات التجارية التابعة للبلدية ما عليهم من إيجارات بحجة "كورونا" فاقم الأزمة المالية المركبة للبلدية، حتى عجزت عن الدفع من المستحقات المالية للموظفين الذين هم بحاجة إليها في ظل الوضع الصعب.
وقال البطة إنّ هناك لجنة من الموظفين تقوم بدراسة الحالات؛ لتقديم تدخلات إسعافية للموظفين، لنساعد البعض منهم وتحديدًا المرضى والحالات الطارئة فقط، كالحالات المرضية حيث يتم صرف جزء بسيط من المستحقات.
وبيّن أنّه لم يكتمل لأي موظف من البلدية الحصول على مستحقاته كافة، مشيرًا إلى أنّ البلدية فتحت العام الماضي طريقة لتحصّل الديون من المواطنين، ومن خلال اجتهاد الموظفين بتحصيل الديون وصرف 50% منها كجزء من المستحقات.
