web site counter

أكثر من 20 صحفيًا انضموا لـ"جيش البطالة"

لماذا أنهت وسائل إعلام محلية بالضفة خدمات موظفيها؟

الضفة الغربية/ غزة - خـاص صفا

أنهت وسائل إعلام محلية بالضفة الغربية المحتلة مؤخرًا، خدمات أكثر من 20 صحفيا يعملون معها، مضى على بعضهم أكثر 15 عامًا في العمل.

وأصدرت جامعة النجاح شمالي الضفة قرارًا بإغلاق مكتب مركز إعلام الجامعة، وإنهاء عمل 17 صحفيًا، فيما أنهت شبكة "أجيال" الإذاعية برام الله عمل أربعة صحفيين.

وبررت جامعة النجاح إغلاق المركز بسبب الخسائر المادية، وعدم قدرتها على استيعاب الموظفين في دوائرها، ما أدى لإغلاق فروع كل من: "غزة والقدس والخليل" وإغلاق الفضائية.

وتقول مدير مكتب فضائية النجاح في غزة تغريد العمور لوكالة "صفا" إنه: "تم إبلاغنا بإيقاف بث الفضائية، ثم رفضت مطالبنا بالتثبيت وتحسين أوضاعنا المادية".

وتضيف "شكلنا لجنة للحديث باسمنا ومطالبنا، وكذلك للقاء إدارة الجامعة ونقابة العاملين فيها".

وتوضح العمور أن الإدارة لم تتعامل مع اللجنة، وبررت الفصل بدواعي الخسائر المادية، وإعادة هيكلة مركز الإعلام، وازدواجية العمل.

أما المذيع في راديو "أجيال" فراس الطويل فيقول: "إننا دُفعنا للاستقالة ولم تكن خيارنا".

ويوضح الطويل من خلال صفحته على "فيسبوك" أن "القضية بدأت منذ جائحة كورونا في شهر مارس الماضي بصرف نصف راتب للموظفين عن كل شهر، ثم بدأ الحديث لاحقا عن ترك العمل طواعية أو الاستقالة".

ويضيف الطويل "طلب أربعة موظفين الاستقالة رغبة في مساعدة الإذاعة في التعامل مع الأزمة، وقوبل ذلك بالرفض، باعتبار أنهم يشكلون العمود الفقري للإذاعة، ووعدت الإدارة بإعادة صرف الرواتب كاملة بداية هذا العام وتم التراجع عن الاستقالة، ولكن الإدارة في شهر أكتوبر تنصلت من الاتفاق".

وبحسب الطويل، "حصلت اتهامات بوجود تكتلات وشللية وتحريض وتجييش وقيادة حراك قانوني مطلبي داخل الإذاعة، ثم ما لبثت الإدارة أن عقدت اجتماعا شاملا بداية الشهر الماضي".

وأوضح أن الإدارة أعطت صيغًا مختلفة للموظفين منها "تقديم استقالة مقابل تقاضي 90% مكافأة نهاية الخدمة، أو أخذ كامل المستحقات بنظام الشيكات، أو الاستمرار بالعمل بنصف راتب، أو التوجه للقضاء".

ويؤكد الطويل أنه تم التوقيع على استقالات ومخالصات مالية نهاية الشهر الماضي، وشهدت بعض جلسات التوقيع محاولات ضغط لتقديم تنازلات إضافية، لافتا إلى أن غالبية الموظفين وقعوا استقالات ومخالصات مالية قبل نهاية العام.

ويقول "أعلنا عن انتهاء ارتباطنا بالإذاعة بعد مرور أسبوع كامل من العام الجديد دون اعتذار من الإدارة"، مشيرًا إلى أنهم تنازلوا عن 10% من مستحقاتهم ودُفعوا للاستقالة التي لم تكن خيارهم.

ويكشف الطويل عن أن الأزمة المالية لم تكن وليدة جائحة كورونا، "بدليل تخلي الإدارة عن خدمات عدد من الموظفين قبل الجائحة بأشهر".

موقف النقابة

بدورها، دعت نقابة الصحفيين إدارات وسائل الإعلام ومالكيها إلى البحث عن "حلول خلاقة" لتخفيف وقع الأزمة، من خلال خطوات إعادة الهيكلة وتخفيض النفقات، وامتصاص الأزمة دون المس بالصحفيين وحقوقهم ولقمة عيشهم.

ورفضت النقابة الإجراءات التي اتخذتها إدارة جامعة النجاح بالاستغناء عن عمل 17 صحفيًا وعاملا في الفضائية.

كما دعت النقابة إدارة إذاعة أجيال إلى الإيفاء بكامل المستحقات المالية للصحفيين الذين استغنت عن خدماتهم.

ع ع/م ت/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك