قال مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة بغزة عبد السلام صباح إن هناك تصورا لدى الوزارة ضمن خطة مواجهة جائحة كورونا في قطاع غزة يقضي بإغلاق المستشفى الأوروبي جنوب القطاع كمشفى وبائيات، وتحويل المرضى المصابين إلى مستشفى الصداقة التركي.
وأوضح صباح، الخميس، في حديث خاص لـ "صفا " أن هذا التصور مرتبط باستقرار الحالة الوبائية في القطاع وانخفاض منحنى الإصابات بالفيروس التاجي وتقليص الحالات، لافتا أن مستشفى الصداقة التركي بإمكانه التعامل مع حالات "كورونا" في حال استقرار الحالة الوبائية في القطاع.
وأشار إلى أن الحالات المصابة بالفيروس والتي تحتاج إلى رعاية طبية تحول للمستشفى الأوروبي ومستشفى الصداقة التركي، وهناك حالات محددة تبقى في أجنحة وأقسام في أقسام تخصصية في المشافي المركزية.
وبخصوص أوضاع المستشفيات بشكل عام، أشار صباح إلى أن المشافي داخل قطاع غزة تقوم بدورها نحو تقديم الخدمات الأساسية والعاجلة بشكل منتظم دون أية إعاقة، لافتا إلى أن ما تم تقليصه هو عمل العيادات الخارجية والعمليات المجدولة، وهذه تمت معالجتها بمشاريع بدعم من المؤسسات الدولية في القطاع الأهلي.
وطمأّن مدير عام المستشفيات المواطنين بأن أغلب قوائم الانتظار في مشافي القطاع تم إنجازها، "ولم يتبقّ إلا أعداد قليلة".
ونوه إلى أن هناك تصورات في الأيام القليلة الماضية لإعادة فتح العيادات الخارجية، لكن ذلك مرتبط باستقرار الحالة الوبائية.
ويواصل المنحنى الوبائي في قطاع غزة الهبوط في ظل الإجراءات الاحترازية والإغلاقات التي أقرتها اللجنة الحكومية، بعد أن وصل لنسب مرتفعة منتصف ديسمبر الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة صباح الخميس، تسجيل 7 حالات وفاة و535 إصابة جديدة بفيروس "كورونا في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
