توفي، الليلة، نائب الأمين العام السابق للجبهة الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح.
ونعى الرئيس محمود عباس، نائب الأمين العام السابق للجبهة الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية، عبد الرحيم ملوح.
وأشاد عباس بمناقب الفقيد الذي أمضى حياته مدافعا عن قضية وطنه وشعبه، في ساحات العمل والنضال الوطني.
وتقدم الرئيس من أسرة الفقيد، بالتعازي والمواساة، سائلاً العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الرفيق الأعلى، وأن يلهم أهله وذويه، ورفاق دربه، وجماهير شعبنا الصبر وحسن العزاء.
سيرة ذاتية
ولد عبد الرحيم محمود ملوح في قرية أبو كشك المهجرة قضاء مدينة يافا، في الثالث والعشرين من آب/ أغسطس عام 1945، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وبنت.
درس المرحلة الأساسية في مدرسة الجفتلك في الأغوار، ونال درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة بيروت العربية.
والتحق ملوح أواسط الستينيات بحركة القوميين العرب، وانتسب لجيش التحرير الفلسطيني عام 1965، وكان من المؤسسين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وشارك في معارك الفدائيين في الأغوار أواخر ستينيات القرن الماضي وبداية سبعينياته، وقاد فدائيي الجبهة الشعبية إبان حصار بيروت عام 1982، وعاد إلى فلسطين عام 1999، وأصبح عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام1991 حتى 2018.
تدرج في المراتب التنظيمية داخل الجبهة، فشغل مسؤول قيادة الأرض المحتلة فيها، ثمَّ عضو لجنتها المركزية، ثم رئيس دائرتها السياسية عام 2000، وأخيرًا نائبًا للأمين العام عام 2001.
اعتقله الاحتلال عام 2002 وبقي في السجن عدة سنوات، وقد ساهم أثناء ذلك في صياغة وثيقة الوفاق الوطني والتوقيع عليها عام 2006.
يعتبر ملوح أحد منظري الجبهة الشعبية، وله مجموعة دراسات تتعلق بالعمل الوحدوي الفلسطيني، وكَتَبَ في العديد من الصحف والمجلات العربية خصوصًا مجلة الهدف الناطقة باسم الجبهة الشعبية.
