وصلت قافلة مساعدات طبية إماراتية إلى قطاع غزة مساء الخميس عبر ميناء رفح البري لدعم القطاع الصحي في مواجهة تفشي فيروس كورونا.
وتضم القافلة عشرات آلاف المساحات الطبية، وأجهزة تنفس اصطناعي لمرضى الوباء، وكراسي متحركة من الهلال الأحمر الإماراتي.
وكان في استقبال الوفد شخصيات حكومية، ونواب من كتلة فتح البرلمانية، ولجنة تكافل.
وقال مدير عام الشؤون الإدارية في وزارة الصحة بغزة محمود حماد لمراسل "صفا" إن: "هذه القافلة مهمة كونها تمد الوزارة بمعدات ومستلزمات تساعدها وتساعد الكادر البشري في المرافق المختلفة لمواجهة الوباء".
وأضاف حماد "هذه القافلة تأتي بعد عدة استغاثات ومناشدات أطلقتها الوزارة في الفترة الماضية لكافة الجهات والشركاء، لإمداد الوزرات بالمعدات اللازمة، التي تساعد في إدارة الأزمة القائمة؛ بسبب تفشي الوباء".
وتمنى أن تشكل المعدات على متن القافلة إسهامًا في تعافي المصابين، وتنقذ حياتهم؛ شاكرًا الإمارات حكومةً وشعبًا على دعمهم للشعب الفلسطيني.
وأوضح حماد أن القافلة بها وسائل وقاية للكادر البشري، وستمد غرف العناية المركزة بالمعدات اللازمة، ومعدات ستسد جزءًا من العجز الذي تعانيه الوزارة.
بدوره، قال عضو مجلس أمناء لجنة تكافل النائب أشرف جمعة لـ"صفا": "تأتي القافلة التي نسقت لعبورها اللجنة، في ظل ظروف صعبة يمر به الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، بسبب جائحة كورونا".
ولفت جمعة إلى أن القطاع الصحي بغزة متهالك؛ بفعل الضغط عليه والحصار الإسرائيلي الخناق، بجانب الابتزاز من قبل الاحتلال بحق شعبنا في الحصول على احتياجاته.
وأشار إلى أنهم ناشدوا بضرورة توفير معدات ومستلزمات طبية ومهمة لعمل وزارة الصحة في ظل الوباء؛ مضيفًا "فكانت الاستجابة الإماراتية الإنسانية السريعة بإرسال القافلة بعيدًا عن السياق السياسي".
وشدد على ضرورة استمرار تلك القوافل التي تحمل مزيدًا من الإمدادات للصحة، خاصة من قبل الدول العربية الشقيقة.
