بحث رئيس الوزراء محمد اشتية مع صندوق تطوير واقراض البلديات تطوير خططه التنموية ضمن الخطة الوطنية الشاملة والخطة القطاعية، وخطة العناقيد التنموية.
جاء ذلك خلال زيارته يوم الأربعاء إلى مقر الصندوق في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
والتقى اشتية أعضاء مجلس إدارة الصندوق، ومدراء الإدارات فيه، بحضور وزير الحكم المحلي رئيس مجلس الإدارة مجدي الصالح.
ودعا إدارة الصندوق إلى تعزيز العمل لضمان ديمومة عمل الصندوق واستدامته كي لا يبقى رهن دعم المانحين.
وشدد اشتية على ضرورة أن تكون خططه ضمن الأوليات الوطنية التي حددتها الخطط الاستراتيجية الحكومية بالتنسيق والتعاون الدائم مع وزارة الحكم المحلي، وكافة القطاعات التنموية.
واطلع على آلية عمل الصندوق ورؤيته ورسالته، والبرامج والمشاريع التي يقوم عليها، إضافة لأهم الإنجازات والخطط المستقبلية والتحديات التي تواجهه.
وأشاد اشتية بجهود الصندوق، ودوره المساهم في تمكين الهيئات المحلية ورفع قدراتها وتطويرها، لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في كافة محافظات الوطن، وجهوده ومساندته للبلديات بسياق الاستجابة الطارئة لمواجهة جائحة "كورونا".
