web site counter

الاحتلال يهدم بركسات سكنية شرق القدس

القدس المحتلة - خاص صفا

هدم موظفو إدارة الاحتلال، يوم الاثنين، بركسات سكنية في بلدتي زعيم والعيزرية شرقي القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

وأفاد أمين سر حركة فتح في بادية القدس داوود جهالين لـ"صفا" بأن قوات الاحتلال داهمت تجمع الزعاترة في بلدة زعيم، وحاصرت بركسات سكنية للشقيقين مراد وعمران زعاترة، وأغلقت المنطقة من جميع الجهات.

وأضاف أن الجرافات هدمت البركسات السكنية على كافة محتوياتها من أثاث، دون السماح للشقيقين المتزوجين حديثا بإزالة ما بداخلها قبل عملية الهدم، وصادروا البركسات بعد هدمها.

ولفت إلى أنها المرة الأولى التي تهدم جرافات الاحتلال بركسات سكنية في تجمع الزعاترة بزعيم، واستمرت عملية الهدم أكثر من 4 ساعات.

وأوضح أن الشقيقين تزوجا وسكنا قبل نحو 4 شهور في بركسين سكنيين، تبلغ مساحتهما 100 متر مربع.

ويعيش في تجمع الزعاترة ببلدة زعيم شرقي القدس 60 عائلة، وعددها نحو 350 نسمة.

وبين جهالين أن آليات إدارة الاحتلال برفقة القوات واصلت عملية الهدم اليوم، في تجمع أبو النوار شرقي بلدة العيزرية بالقدس المحتلة، وهدمت منزلا للمواطن رأفت صرايعة.

وذكر أن القوات حاصرت بركسًا سكنيًا للمواطن رأفت خليل صرايعة من جميع الجهات، ثم شرعت بهدمه دون سابق انذار.

وأوضح أن صرايعة بنى البركس قبل أكثر من 10 سنوات، وتبلغ مساحته 60 مترًا مربعًا، ويعيش فيه مع زوجته و5 أولاد.

ويقطن في تجمع أبو النوار شرقي بلدة العيزرية نحو 130 عائلة وعددها 800 نسمة.

ولفت إلى أنها المرة 45 التي تهدم جرافات إدارة الاحتلال منازل وبركسات سكنية في تجمع أبو النوار.

وأكد الجهالين أن عملية الهدم سياسة قديمة جديدة للاحتلال، يسعى من خلالها التضييق على التجمعات البدوية من أجل تهجيرهم.

وبين أن الإدارة تسعى جاهدة لقطع جميع سبل الحياة في التجمعات البدوية شرق المدينة، عن طريق هدم المنازل وتشريد السكان منها، ومنعهم من تمديد شبكات المياه والكهرباء وغيرها.

وشدد على أن سياسة الادارة المدنية للاحتلال لن تنجح في إجبار السكان على هجرة طوعية، بل يعيشون في العراء دون يتركوا التجمعات البدوية لأي مكان آخر.

ط ع/أ ك/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك