أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة ذكرى انطلاقتها الـ53 من خلال تنظيم يوم وطني للعمل التطوعي أمس الأحد على امتداد محافظات القطاع الخمس، بمشاركة المئات من قياداتها وكوادرها وفرقها التطوعية، والعديد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات والبلديات، مع مراعاة اتخاذ إجراءات السلامة والوقاية كافة.
وتضمن اليوم الوطني حملات تشجير وترميم بعض بيوت الفقراء وخصوصاً في المخيمات، وزيارة أضرحة الشهداء ووضع أكاليل من الورود عليها، وتنظيف وتعقيم للشوارع والميادين الرئيسية في مختلف محافظات القطاع، وحملات توعية وإرشاد للمواطنين وتوزيع كمامات ومستلزمات طبية على المواطنين في إطار تعزيز الوعي لديهم بالالتزام بالإرشادات والإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا.
وقالت الجبهة، في بيان وصل "صفا" الاثنين، إنها وجهت رسائل عديدة في هذا اليوم الوطني، أهمها تكامل أهداف العمل التطوعي والالتحام بين الجماهير مع أهداف العمل الوطني، "خصوصاً وأن خطورة اللحظة السياسية الراهنة تتطلب تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز صمود أبناء شعبنا ودعم قدرتهم على مجابهة كل أشكال التحديات المجتمعية والمعيشية والسياسية، وخصوصاً في ظل انتشار جائحة كورونا وتداعياتها الكارثية على أبناء شعبنا معيشياً واقتصادياً".
وأضافت الجبهة أن مناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية تُشكّل فرصة لإعادة الاعتبار للعمل التطوعي "الذي كان أحد أهم الركائز الأساسية الذي استندت إليه الجبهة الشعبية في انتفاضة الحجارة الكبرى؛ من أجل تعزيز دور أبناء شعبنا ومساهمتهم في معركة البناء والتحرير وتنامي الشعور الوطني لدى الشباب الفلسطيني، خصوصاً وتعزيز قناعاتهم بالمفاهيم الوطنية، حتى أصبح العمل التطوعي شكلاً رئيسياً من أشكال النضال ومقاومة الاحتلال".
