سملت مديرية التنمية الاجتماعية بمحافظة أريحا والمؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي سبعة مشاريع تمكين للأسر الفقيرة المستفيدة من خدمات الوزارة والأسر صاحبة المشاريع المتضررة جراء جائحة كورونا للنهوض بواقعهم الاقتصادي ودمجهم بعجلة الانتاج والاعتماد على الذات.
وحضر التسليم كلا من مرشدة التمكين في المديرية هيلدا شوقي وظافر أبو بكر وهنادي ضراغمة ممثلين عن مؤسسة التمكين الاقتصادي.
وقالت باحثة التمكين في المديرية هيلدا شوقي إنه تم تسليم المشاريع في محافظة أريحا وقراها حيث تنوعت بين مستلزمات دي جي، ومحل أدوات منزلية وبيوت بلاستيكية وأدوات منجرة وكاميرات تصوير واحتياجات متعددة للكشك."
وتابعت شوقي: " نسعى من خلال هذه المعدات لمساندة المشاريع الصغيرة لتلك الأسر للحفاظ على استمرارها جراء تأثرها من حالة الاغلاق بسبب جائحة كورونا."
وأوضح ظافر أبو بكر أن ذلك يأتي ضمن خطة مؤسسة التمكين الاقتصادي للاستجابة لاحتياجات أصحاب المشاريع الصغيرة بعد الاضرار التي لحقت بالمشاريع نتيجة جائحة كورونا.
