web site counter

نعيم ينعي الصحفي "فيسك" المؤيد للقضية الفلسطينية

غزة - صفا

نعي عضو مكتب العلاقات الدولية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باسم نعيم الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك الذي توفي أمس في العاصمة الإيرلندية دبلن.

وقال نعيم في تغريدة عبر "فيس بوك" يوم الإثنين، "بوفاة الصحفي البريطاني المخضرم روبرت فيسك عن ٧٥ عاما، فقدت فلسطين خصوصا والمنطقة العربية عموما صحفيا مناصرا للحق الفلسطيني ومناهضا عنيدا للاحتلال الصهيوني".

وتابع "عمل فيسك لسنوات طويلة في المنطقة وكان شاهدا حياً على كثير من اللحظات المفصلية في تاريخ المنطقة، ولعل من أبرزها أنه كان معارضا شرسا للعدوان على العراق".

وقال نعيم "خالص تعازينا لأسرته وأصدقائه ومحبيه حول العالم".

ويوم أمس الأحد ذكرت وسائل إعلام، أن فيسك أدخل المستشفى الجمعة، بعد تردي وضعه الصحي، إلا أنه خرج لاحقا ليفارق الحياة داخل منزله.

وروبرت فيسك هو أشهر المراسلين الصحفيين البريطانيين في منطقة الشرق الأوسط لسنوات طويلة، وكان شاهدا على أبرز حروب العرب ومآسيهم خلال الأربعين سنة الماضية.

غطّى روبرت فيسك الحرب الأهلية في لبنان، ومجزرة صبرا وشاتيلا، وشهد أيضا مجزرة حماة التي ارتكبها نظام حافظ الأسد.

فيسك الذي استمر مراسلا لعدة صحف بريطانية سنوات طويلة، غطّى أيضا الحرب العراقية الإيرانية، وبعدها حرب الخليج عام 1990.

ويعد فيسك أحد أبرز الصحفيين المؤيدين للقضية الفلسطينية، وشارك في تغطية حرب غزة 2008، وتحدث عن مجازر الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.

ويعد فيسك من أشد المعارضين لما يعرف بـ"صفقة القرن" التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ علق عليها بالقول؛ إن خطته "قالت وداعا لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، ووداعا للقدس عاصمة لفلسطين، ووداعا للأونروا، لكنها رحبت بالاحتلال الإسرائيلي الدائم للضفة الغربية والضم الكامل للمستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت هناك منتهكة القانون الدولي".

ولفيسك سجل طويل في تغطية الاضطرابات خارج المنطقة أيضا، إذ واكب اضطرابات إيرلندا الشمالية مطلع سبعينيات القرن الماضي، وتوجه بعدها إلى البرتغال لتغطية ما يعرف بـ"ثورة القرنفل".

يذكر أن فيسك الذي كتب أطروحته للدكتوراه عن "حياد إيرلندا" خلال الحرب العالمية الثانية، حصل على جائزة أفضل صحفي بريطاني سبع مرات.

ع ق/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك