قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن الفترة القادمة ستشهد اجتماعات مكثفة بين الفصائل لاستكمال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في كافة الملفات وعلى رأسها توحيد البيت الداخلي الفلسطيني وملف الانتخابات وتصعيد المقاومة الشعبية.
وأضاف أبو يوسف في تصريح خاص لوكالة "ًصفا" الإثنين: إن اجتماع الأمناء العامين بحث ما أنجزته اللجان المنبثقة عن الاجتماع الأول للأمناء فيما يتعلق بملف المصالحة والحوار الوطني لإنهاء الانقسام، بالإضافة للمخاطر التي تحيق بالقضية الفلسطينية من استيطان وإجراءات لسلطات الاحتلال على أرض الواقع وسياسة التطبيع العربي".
وأكد أنه سيتم قريبًا الاعلان عن تشكيلة القيادة الوطنية الموحدة، بمشاركة جميع فصائل العمل الوطني، لكنه لم يحدد توقيتًا لإعلان هذه التشكيلة، واكتفى بالإشارة إلى أن الاجتماعات القادمة المكثفة ستحدد ذلك.
وبشأن ملف المصالحة، أفاد أبو يوسف بأن التطورات الأخيرة من إعلان فتح موافقتها على ما تم الاتفاق عليه مع القيادة العليا لحماس في إسطنبول، قائلًا: "ننتظر ما ستجري عليه الأمور بعد رد حماس أولًا ثم سيتم إصدار مراسيم رئاسية بشأن الانتخابات التشريعية والرئاسية".
وكان اجتماع الأمناء العامين للفصائل انعقد برئاسة الرئيس محمود عباس في الثالث من شهر أيلول الماضي، لأول مرة منذ سنوات وذلك بعد إعلان خطة الضم الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية وإعلان دول عربية تطبيع علاقاتها رسميًا مع "إسرائيل".
