استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اقتحام واعتداء مجموعة من المسلحين على المصلين بمسجد الأنصار بمنطقة بني سهيلا في محافظة خانيونس أثناء تأديتهم لصلاة الفجر اليوم.
وأكدت الوزارة في بيان أصدرته اليوم أن للمساجد حرمة لا يجوز لإنسان أيا كان، أن ينتهكها لأي سبب من الأسباب، مطالبةً النائب العام بفتح تحقيق فوري في الواقعة ومحاسبة الفاعلين.
وطالبت الأوقاف الجهة المسؤولة عن هؤلاء المسلحين برفع الغطاء عنهم ومحاسبتهم، ورد الاعتبار لوزارة الأوقاف ولرواد مسجد الأنصار.
وقالت: "تلقينا في وزارة الأوقاف ببالغ الأسف نبأ قيام مجموعة من المسلحين باقتحام مسجد الأنصار بخانيونس - بني سهيلا- أثناء تأدية المصلين لصلاة الفجر"
وأضافت: "بينما كان المصلون يؤدون صلاتهم، وفي الركعة الثانية تحديداً، إذ فوجئوا بما يزيد عن 15 مسلحاً يقتحمون المسجد عليهم، ويقومون باختطاف بعض المصليين، دون مراعاة لحرمة بيت الله، ولا لشعيرة صلاة الفجر المعظمة المشهودة".
من جهتها، أدانت فصائل المقاومة بمحافظة خانيونس جريمة الاعتداء التي وقعت في مسجد الأنصار شرقي المحافظة، والذي ﻻ ينم عن الطبيعة الحقيقية لفصائل المقاومة وجنودها.
وطالبت فصائل المقاومة بمحاسبة كل من اعتدى على حرمة المسجد ومصليه منفذا ومخططا صغيرا وكبيرا.
وشددت على أنها الدرع الحامي للوطن والمحافظة على أمنه وسﻻمة مجتمعه، وﻻ أن تكون سببا في زعزعة استقراره وأمنه.
في السياق، أدانت عائلة الرقب في الوطن والشتات بأشد عبارات الشجب والاستنكار عملية اختطاف اثنين من أبنائها فجر اليوم، من داخل مسجد الأنصار بمدينة بني سهيلا أثناء أدائهم صلاة الفجر من قبل "مجموعة مارقة عن القانون والصف الوطني" مدججة بالسلاح وتحت صدى الأعيرة النارية وفي تجاهل واضح للقانون.
وقالت العائلة إن هذه المجموعة الخارجة عن عادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني قامت باقتحام مسجد الأنصار وترويع المصلين وإفساد صلاة الفجر كما يفعل المحتل الصهيوني الغادر واختطاف اثنين من أبناء عائلة الرقب بالإضافة لمواطن آخر من عائلة أخرى.
وحملت الخاطفين المسؤولية الكاملة عن سلامة أبنائها، مضيفة أنهم معروفون لديها وستحاسبهم وستلاحقهم أمام القانون والعرف.
وطالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني بالعمل الفوري على محاسبة هذه الفئة المارقة التي اعتدت بشكل واضح على حرمة بيوت الله وانتهكت القانون.
